استدعت قوات الاحتلال الإسرائيلي خمسة من حراس المسجد الأقصى للتحقيق معهم، في ما اعتبر محاولة لترهيب الحراس عموما ضمن حملة اعتداءات متصاعدة على الأقصى.

وأفاد رئيس وحدة الحرس الصباحية في المسجد الأقصى أشرف أبو رميلة، بأن قوات الاحتلال قامت أمس الأحد بتسليم خمسة حراس في مواقع عملهم استدعاءات للتحقيق معهم، بحسب ما نقل المركز الإعلامي لشؤون القدس والأقصى (كيو برس).

ولم ترد تفاصيل بشأن هذا التحقيق، لكن حارسا في المسجد قال إن الهدف من هذه الاستدعاءات هو "إخافة الحراس وترهيبهم، وإرضاخهم لإملاءات سلطات الاحتلال بما يتعلق بعمل الحراس".

استهداف الحراس
وأضاف الحارس -الذي رفض الكشف عن اسمه- أن قوات الاحتلال باتت تستهدف الحراس وتقوم بتهديدهم بشكل مباشر للانصياع لأوامرهم، وإلا فسيتم اعتقالهم وإبعادهم عن المسجد الأقصى.

وأفاد المحامي رمزي كتيلات من مؤسسة "قدسنا لحقوق الإنسان" التي تتابع ملف استدعاء الحراس، أن هذه الاستدعاءات جاءت من قبل جهاز المخابرات الإسرائيلي الذي عادة ما يقوم بتسليم أوامر إبعاد إدارية عن المسجد الأقصى.

وتأتي هذه الاستدعاءات ضمن سلسلة إجراءات تعسفية اتخذتها قوات الاحتلال مؤخرا بحق حراس الأقصى، تفضي إلى تقييد صلاحياتهم وعدم اقترابهم من مجموعات المستوطنين التي تقتحم المسجد الأقصى يوميا، أو التدخل لحماية المصلين.

وفي سياق متصل، منعت قوات الاحتلال أمس الأحد دخول النساء للمسجد الأقصى حتى الساعة 11 ظهرا حيث تفرض هذه القيود منذ عدة أيام، كما أجبرت الرجال على تسليم بطاقاتهم الشخصية كشرط لدخولهم.

واقتحم 28 مستوطنا أمس الأحد المسجد الأقصى تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال، بينما شهد ممر باب السلسلة أجواء مشحونة أثناء خروج المستوطنين منه، واحتكاكهم مع المصلين والنساء الممنوعين من الدخول.

المصدر : الجزيرة