أعلن مسؤول عراقي أن تنظيم الدولة الإسلامية لا يزال يحتجز نحو مئتين من سكان مدينة الرطبة غربي العراق كانوا تظاهروا احتجاجا على قتل التنظيم أحد أبناء المدينة.

وقال عماد الريشاوي قائمقام قضاء الرطبة القريب من الحدود العراقية الأردنية -في تصريح له اليوم الاثنين- إن تنظيم الدولة يحتجز هؤلاء في مكان غير معروف منذ اعتقلهم أول أمس السبت, مشيرا إلى وجود مخاوف من أن يتعرضوا للقتل.

وكان الريشاوي قال في وقت سابق إن مئات من سكان المدينة -التي تبعد نحو ثلاثمئة كيلومتر غرب مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار- تظاهروا إثر قتل التنظيم أحد الأهالي "بلا سبب". لكن تقارير قالت إن تنظيم الدولة قتل الرجل لقتله عنصرا من التنظيم بدافع "ثأري".

وتحدثت تقارير عن إطلاق مسلحي التنظيم النار في الهواء لتفريق المشاركين في مظاهرة السبت. وكان مسؤول في محافظة الأنبار قال السبت إن التنظيم اعتقل نحو سبعين من المتظاهرين, وقيّد نحو مئة آخرين لمدة أربع وعشرين ساعة في أعمدة إنارة بالشارع "عقوبة لهم".

ونفذ التنظيم في السابق عقوبات بحق بعض "المخالفين" في مناطق سيطرته, وكان من بين تلك العقوبات عرض أشخاص في أقفاص حديدية, خاصة في مدينة الرقة شمالي شرقي سوريا, حسب صور نشرت على الإنترنت.

المصدر : أسوشيتد برس