توقفت المفاوضات بين الوفد الإيراني الممثل للنظام السوري وحركة أحرار الشام المفوضة من أهالي الزبداني، التي تجري في تركيا، وذلك بعد الاختلاف على بند يتعلق بإطلاق سراح المعتقلات لدى النظام السوري.

وأصرت حركة أحرار الشام على شرط إطلاق سراح المعتقلات، إثر تواتر الحديث عن تزايد الانتهاكات الجنسية وعمليات الاغتصاب داخل الزنازين, إلى حد وصل ببعضهن إلى إنجاب أطفال مجهولي الأب والنسب، وفق ما قال ذوو السجينات.

ورغم تكتم الطرفين على عملية التفاوض وبنودها، يرجح مراقبون أن المفاوضات انهارت بسبب تعنت النظام السوري حيال الإفراج عن أي امرأة، وهو مطلب تصر عليه حركة أحرار الشام، وتعده مطلبا رئيسيا ووطنيا.

ووفق إحصاءات جمعتها عدة منظمات دولية، يقدر عدد النساء المعتقلات في سوريا بنحو 13 ألفا، لم يعترف النظام السوري إلا بأقل من خمسمئة منهن أمام لجان الأمم المتحدة، وبرر الاعتقال بتهم جنائية وأخرى متعلقة بما يسميه "الإرهاب"، للاحتفاظ بهن دون محاكمات ولفترات طويلة.

وفور الإعلان عن توقف المفاوضات، تجددت الاشتباكات بين قوات النظام السوري المدعومة بمسلحين من حزب الله اللبناني من جهة، ومقاتلي المعارضة المسلحة من جهة أخرى في مدينة الزبداني بـريف دمشق، وبلدتي الفوعة وكفريا في ريف إدلب شمالي سوريا.

المصدر : الجزيرة