خرج متظاهرون عراقيون بمحافظة الديوانية ومدينة بعقوبة أمس السبت منددين بتباطؤ الإصلاح السياسي ومحاربة الفساد، بالإضافة إلى الوجود الإيراني في البلاد، في حين قتل مدنيان في الفلوجة جراء قصف مدفعي من الجيش.

فقد تظاهر مئات بمحافظة الديوانية جنوبي العراق تزامنا مع مظاهرات أخرى خرجت في بغداد وعدد من المحافظات. ورفع المتظاهرون شعارات تتهم الحكومة بالتباطؤ في الإصلاح السياسي ومحاربة الفساد. كما رددوا هتافات تنتقد الوجود الإيراني في المحافظة.

وفي مدينة بعقوبة، مركز محافظة ديالى، خرجت مظاهرة منددة بسوء الخدمات، رفع خلالها المتظاهرون شعارات تنتقد دور الأحزاب الدينية، التي اتهموها بأنها أحد أوجه الفساد في المنظومة السياسية التي نشأت بالعراق بعد 2003.

وكان آلاف المتظاهرين قد توافدوا إلى ساحة التحرير وسط العاصمة العراقية بغداد يوم الجمعة وهم يرددون هتافات تطالب بالتغيير وتندد بالفساد.

كما تظاهر مئات من أهالي قضاء الخالص بمحافظة ديالى مطالبين بتغيير الدستور وحلّ البرلمان العراقي وإنهاء نظام المحاصّة الطائفية، وطالب المتظاهرون بإقالة أعضاء المجلس المحلي لقضاء الخالص وإحالة الفاسدين منهم إلى القضاء.

ولا تزال ساحة التحرير في بغداد، ومدن رئيسية في وسط وجنوب البلاد، تشهد منذ أسابيع عدة مظاهرات تطالب بمحاسبة المسؤولين الفاسدين وتندد بتردي الخدمات.

قصف الفلوجة
من جانب آخر، قتل مدنيان وأصيب 12 جراء قصف مدفعي من الجيش وغارات من طائرات حربية لم تحدد هويتها على أحياء بغرب الفلوجة. وقد ألحق القصف أضرارا بالمنازل والممتلكات.

ويأتي هذا في ظل ظروف إنسانية صعبة يعيشها سكان الفلوجة ومحيطها بسبب حصار الجيش العراقي المدينة، مما أدى إلى نقص المواد الغذائية والسلع الأساسية.

كما أفادت مصادر أمنية للجزيرة بأن عددا من حرس الحدود سقطوا بين قتيل وجريح في هجوم استهدف معبر طريبيل على الحدود مع الأردن.

المصدر : الجزيرة