سقط العشرات بين قتيل وجريح في تفجيرات لـ تنظيم الدولة الإسلامية استهدفت ريفي حلب (شمال) وإدلب (شمال غرب).

وقال مراسل الجزيرة في حلب إن 15 شخصا على الأقل سقطوا بين قتيل وجريح، جراء استهداف تنظيم الدولة الإسلامية، بسيارة ملغمة، مدخل مدينة تل رفعت بريف حلب الشمالي.

وتشهد منطقة ريف حلب الشمالي معارك بين مقاتلي المعارضة المسلحة وتنظيم الدولة الإسلامية الذي قام بتفجير عدد من السيارات الملغمة خلال الأيام الأخيرة، أدت إلى مقتل عشرات الأشخاص في محاولة منه للتوغل في المناطق القريبة من الحدود السورية التركية.

تفجير إدلب
من جهته، قال جيش الفتح التابع لفصائل المعارضة السورية إن 13 قتيلا سقطوا بمدينة سلقين بريف إدلب إثر تفجير قاده أحد مقاتلي تنظيم الدولة بدار قضاء جبهة النصرة.

مقاتل يحمل علم جبهة النصرة أمام مبنى محافظة إدلب يوم 25 مارس/ آذار الماضي (أسوشيتد برس)

ونقل مراسل الجزيرة نت في إدلب أحمد العكلة عن القيادي في جيش الفتح أبو عبد الله بأن عنصرا من تنظيم الدولة قام بتفجير نفسه بدار القضاء التابع لجبهة النصرة في مدينة سلقين مما أدى لوقوع أكثر من 13 قتيلا و16 جريحا بينهم أطفال ونساء، وبعضهم في حالة خطرة، كانوا يقومون بدعاوى قضائية في المبنى قبل تفجيره.

وأضاف أبو عبد الله بأن تنظيم الدولة يهدف إلى إفشال إدارة جيش الفتح للمناطق المحررة من خلال استهداف قياداته والمناطق التي يسيطر عليها، وخلق الزعزعة وعدم الاستقرار وبعث الرعب في قلوب السكان، وللتغطية على جرائمه التي يقوم بها في المناطق التي يسيطر عليها، وفق قوله.

غارات وضحايا
وفي ريف إدلب أيضا، قال مراسل الجزيرة نت إن عشرات المدنيين سقطوا بين قتيل وجريح، جراء شن قوات النظام غارات جوية.

وقد استهدفت الطائرات الحربية معملاً للأعلاف في جنوب مدينة كفرنبل في ريف إدلب الجنوبي مما أدى لمقتل خمسة من العمال وإصابة آخرين، في حين استهدفت الطائرات الحربية بلدة معراتا في منطقة جبل الزاوية مما أدى لوقوع ستة قتلى ووقوع عشر إصابات.

من قصف قوات النظام لريف إدلب اليوم الأحد (الجزيرة)

وقال الناشط الإعلامي خالد السليمان للجزيرة نت إن الطائرات الحربية شنت من الصباح الباكر أكثر من 25 غارة على عدة مناطق في ريف إدلب، مما أدى لوقوع قتلى وجرحى.

وأضاف السليمان أن المضادات الجوية التابعة للمعارضة المسلحة لم تعد تتمكن من استهداف الطائرات الحربية ومنعها من قصف المناطق السكنية، بسبب استعمال النظام لطائرات حديثة من نوع (سوخوي 24) والتي تقصف من علو مرتفع وتتسبب في دمار كبير في المناطق المستهدفة.

على صعيد موازٍ، أفادت المعارضة السورية المسلحة بسقوط عدد من القتلى والجرحى في صفوف قوات النظام إثر هجوم للمعارضة شنته على تلة قبر حشيش في منطقة جبل الأكراد بريف اللاذقية (شمال غرب) مكنها من السيطرة على التلة.

وتشهد المرتفعات الجبلية في ريف اللاذقية معارك مستمرة بين قوات النظام والمعارضة المسلحة حيث يهدف كل طرف للسيطرة على قمم التلال المطلة على البلدات وطرق الإمداد في المنطقة.

يُشار إلى أن تلة قبر حشيش تطل على المواقع التي تسيطر عليها المعارضة بريف اللاذقية وسهل الغاب.

المصدر : الجزيرة