أفاد مراسل الجزيرة بأن تنظيم الدولة الإسلامية دمر الأحد "معبد بل" في مدينة تدمر الواقعة بوسط سوريا والمدرجة على لائحة التراث العالمي.

من جهته، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن تنظيم الدولة دمر جزءا من المعبد الذي يعود للعصر الروماني بالمدينة الصحراوية.

وأضاف المرصد -استنادا إلى مصادره بالمدينة- أن حجم الضرر الذي لحق بالمعبد لم يعرف بعد.

وكان مسلحو تنظيم الدولة دمروا قبل أيام معبد "بعل شمين" الشهير في المدينة، والذي يعد أحد الكنوز الأثرية العالمية.

وقال المدير العام للآثار والمتاحف السورية مأمون عبد الكريم أمس لوكالة الصحافة الفرنسية إن التنظيم فخخ بكمية كبيرة من المتفجرات معبد "بعل شمين" قبل أن يفجره، مضيفا أن التفجير أدى إلى دمار الجزء المغلق من المعبد وانهيار الأعمدة المحيطة به.

اغتيال مسؤول
وقبل نحو أسبوعين اغتال تنظيم الدولة المدير السابق للآثار في مدينة تدمر خالد الأسعد (82 عاما) المعروف في العالم بأسره بخبرته في هذا الموقع الأثري الفريد ثم عُلقت جثته ومثل بها، وفق ما ذكر نجله محمد.

وسيطر تنظيم الدولة في مايو/أيار الماضي على مدينة تدمر، مما أثار مخاوف منظمة اليونسكو والمجتمع الدولي بشأن مصير كنوز هذه المدينة الأثرية التي تلقب بـ"لؤلؤة الصحراء". وسبق أن دمر التنظيم العديد من الكنوز الأثرية في العراق.

ودمر تنظيم الدولة -الذي يسيطر على مناطق واسعة من العراق وسوريا- في أبريل/نيسان الماضي بالعراق مدينة النمرود الأثرية مستخدما جرافات ومتفجرات، كما خرب أيضا مدينة الحضر الرومانية ومتحف الموصل في شمال العراق.

ووفق الأمم المتحدة، فقد تعرض أكثر من ثلاثمئة موقع أثري سوري للدمار أو النهب خلال النزاع المستمر في البلاد منذ أكثر من أربع سنوات.

المصدر : الجزيرة + وكالات