فرق الجيش الإسرائيلي -اليوم الأحد- مظاهرة ببلدة بيت جالا نفذت احتجاجا على بناء الجدار العازل مستخدما في ذلك الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت.

وخرج بعد قداس الأحد عشرات الفلسطينيين برفقة بعض الناشطين الأجانب ومسؤولين فلسطينيين وممثلين عن الكنيسة باتجاه المنطقة التي قامت فيها جرافات للجيش الإسرائيلي مؤخرا باقتلاع أشجار زيتون لتجريف الأرض بغرض بناء الجدار.

وقام عشرات الجنود الإسرائيليين بإلقاء قنابل الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت على متظاهرين كانوا يرددون الصلوات والتراتيل.

وأعلنت الشرطة الإسرائيلية عن اعتقال متظاهرين اثنين زعمت أنهما رشقا الجنود بالحجارة.

ويواجه بناء الجدار بقطاع بيت جالا ووادي كريمزان المطل على المنطقة مقاومة شرسة من قبل الأهالي.

تنديد
وندد بطريرك اللاتين السابق ميشيل صباح بهذه الأشغال التي بدأت قبل أكثر من عشرة أيام، وقال "هذه الأرض لنا مهما صنعتم ومهما كانت قرارات كل محاكمكم".

وأضاف "الأرض لنا وسوف تعود لنا يوما ما، أنتم أقوياء بالسلاح ولستم أقوياء بالإنسانية".

من جهته قال الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي لوكالة الصحافة الفرنسية "نحن نتحدث عن عدوان صارخ على حقوق الناس وعن جدار فصل عنصري أطول بثلاث مرات وأعلى بمرتين من جدار برلين.

وأشار البرغوثي إلى أن هذا الجدار وصفته محكمة العدل الدولية بكونه غير قانوني لذلك يجب إزالته، حسب تعبيره.

واعتبرت محكمة العدل الدولية في التاسع من يوليو/تموز 2004 بناء الجدار مخالفا للقانون الدولي، مطالبة في الآن ذاته بتفكيكه.

وشرعت إسرائيل منذ العام 2002 بتشييد هذا الجدار الذي قالت إنه يحميها من تنفيذ هجمات من الضفة الغربية، في حين وصفه الفلسطينيون بجدار "الفصل العنصري".

المصدر : الفرنسية