اعتبر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن الضربات العسكرية التي يوجهها التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة في سوريا سيؤدي إلى تعقيد جهود مكافحة الإرهاب، مشددا على أن الخطر الأكبر في سوريا والعراق يتمثل في تنظيم الدولة الإسلامية.

وأضاف لافروف في مؤتمر صحفي مع نظيره القطري خالد العطية في الدوحة اليوم الاثنين أن تسوية الأوضاع في سوريا تحتاج إلى محادثات تشمل كافة الأطراف، وأنه لا بد من وقف جميع أشكال التدخل الخارجي فيها.

وأكد أن بلاده لا تقدم الدعم لأي جهة في سوريا ما عدا الشعب السوري، لكنه استدرك أن دعم بلاده للحكومتين العراقية والسورية يأتي في إطار جهود مكافحة الإرهاب.

واعتبر لافروف أن التوتر في الشرق الأوسط يتصاعد وأن هذه التوترات تستجيب لرغبة المجموعات الإرهابية.

وقال إنه التقى خلال وجوده في العاصمة القطرية رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خالد مشعل، كما التقى الرئيس الأسبق للائتلاف الوطني السوري لقوى المعارضة معاذ الخطيب.

عملية السلام
من جهته قال وزير الخارجية القطري إن لقاءه لافروف تناول الأوضاع في سوريا والعراق واليمن، مضيفا أنه تم بحث أفضل الطرق التي يمكن التعاون فيها مع روسيا للوصول إلى أفضل النتائج السياسية للخروج من هذه الأزمات.

وأوضح العطية أن اللقاء مع لافروف بحث أيضا الأوضاع في فلسطين، والحالة في قطاع غزة والضفة الغربية، والتعجيل في مباحثات السلام للوصول إلى حل الدولتين المنشود.

وفيما يبدو أنه أول رد فعل على حديث الوزير الروسي، أعلن البيت الأبيض اليوم الاثنين أن الولايات المتحدة يمكن أن تتخذ "خطوات إضافية" للدفاع عن القوات المعارضة التي دربتها في سوريا.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنست في مؤتمر صحفي إن على النظام السوري "ألا يتدخل" في العمليات التي تقوم بها القوات المعارضة التي دربتها الولايات المتحدة، وإلا فإن "خطوات إضافية" قد تتخذ للدفاع عنها، في تهديد مبطن بإمكان اللجوء إلى الضربات الجوية ضد قوات النظام السوري.

المصدر : الجزيرة + وكالات