دعت حركة النهضة الإسلامية في تونس إلى "إنجاح المؤتمر الوطني لمكافحة الإرهاب" المزمع عقده في أكتوبر/تشرين الأول المقبل، كما دعت إلى تعزيز الوحدة الوطنية وحمايتها لتثبيت ما سمتها المكتسبات الوطنية.

وفي البيان الختامي للدورة العادية الـ38 لمجلس شورى الحركة أكدت الحركة على ضرورة مشاركة كل القوى والنخب السياسية والمدنية وعموم التونسيين في إنجاح المؤتمر الوطني لمكافحة الإرهاب الذي دعت حكومة الحبيب الصيد إلى تنظيمه بعد شهرين.

وفي البيان الذي نشرته الحركة على موقعها الرسمي أرجعت هذه الدعوة إلى "بناء إستراتيجية وطنية شاملة للتصدي لهذه الآفة، تتضافر ضمنها جهود وإسهامات الجميع لمعاضدة جهود الدولة بمختلف أجهزتها، خاصة بعد مصادقة مجلس نواب الشعب على قانون مكافحة الإرهاب ومنع غسل الأموال".

وصادق البرلمان التونسي قبل أيام على قانون "مكافحة الإرهاب وغسل الأموال" بأغلبية 174 نائبا وامتناع عشرة نواب عن التصويت، ودون معارضة أي نائب.

كما أكد مجلس الشورى على "أهمية تعزيز الوحدة الوطنية وحمايتها من كل النزعات الفئوية والعصبية، تثبيتا للمكتسبات ومراكمة للخطوات الإيجابية التي قطعتها المجموعة الوطنية في مسار إنجاح النموذج التونسي في الانتقال وفي بناء الديمقراطية وترسيخ قيمة الحرية ومنهج التشاركية".

وفي ما يتعلق بالملف الليبي دعت الحركة الحكومة وقوى المجتمع المدني إلى تعزيز علاقات الاعتماد المتبادل في نطاق علاقات الجوار ودعم خطوات التصالح والتوافق في ليبيا ودعوة الجميع للدخول في مرحلة السلم وابتغاء نهج السماحة والتوافق والنأي عن أساليب الانتقام.

يذكر أن مجلس شورى حركة النهضة يتألف من 150 عضوا، وينعقد كل ثلاثة أشهر أو إذا دعت الضرورة بدعوة من رئيسه أو ثلث أعضائه، أو بطلب من رئيس الحركة، ومن مهامه ضبط السياسات الكبرى، وتحديد التوجهات العامة للحركة.

المصدر : وكالة الأناضول