قتل خمسة أشخاص وأصيب نحو عشرين بحالات اختناق جراء استهداف الأحياء الشمالية من مدينة الرستن بريف حمص بقذائف تحمل غازا ساما.

وقال مراسل الجزيرة إن الأطباء رجحوا أن يكون غاز الكلور هو المستخدم في هذا الهجوم.

وأشار المراسل إلى أن الهجوم يأتي عقب اشتباكات بين مقاتلي المعارضة وقوات النظام السوري على أطراف المدينة.

وعلى أثر تكرار الهجمات بالغازات السامة والمواد الكيميائية، اقترح الأمين العام للأمم المتحدة الخميس الماضي في رسالة وجهها إلى مجلس الأمن تشكيل جهاز دولي مستقل للتحقيق في الهجمات وتحديد الجهات المسؤولة عنها.

وقال بان كي مون في رسالته "إن نجاح أي تحقيق دولي جديد لمعرفة المسؤول عن هجمات بأسلحة كيميائية أثناء الحرب الأهلية السورية الدائرة منذ أربع سنوات سيتطلب تعاونا كاملا من كل الأطراف المتحاربة".

وتنسب عدة دول غربية الهجمات الكيميائية لنظام الرئيس السوري بشار الأسد، لكن دمشق تنفي ذلك، في حين ترى حليفتها روسيا أنه لا توجد أدلة دامغة على تورط السلطات السورية.

المصدر : الجزيرة