أغار طيران التحالف اليوم السبت على معسكرات للحوثيين وحلفائهم في باب المندب وصنعاء ومحافظات أخرى وقتلَ مسلحين منهم, في وقت تواصل فيه القوات اليمنية الاستعداد لعملية محتملة في صنعاء.

فقد أفاد مراسل الجزيرة في اليمن بمقتل 16 من مليشيا الحوثي وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح في غارتين للتحالف على مواقع عسكرية في باب المندب غير بعيد عن ميناء "المخاء" بمحافظة تعز جنوبي غربي اليمن.

وفي صنعاء قال شهود إن طائرات التحالف قصفت مستودعات ذخيرة وسلاح للقوات المتمردة على الرئيس عبد ربه منصور هادي. وكانت غارات سابقة استهدفت مواقع في "جبل النهدين" المشرف على دار الرئاسة جنوبي صنعاء.

كما شن طيران التحالف اليوم عشرين غارة تقريبا على معسكر اللواء 117 المعروف بلواء المجد في مديرية مكيراس. وتشهد هذه المنطقة منذ مدة اشتباكات بين المقاومة من جهة وبين قوات الحوثي وصالح من جهة أخرى.

وقالت مصادر محلية إن الغارات على اللواء 117 أسفرت عن قتلى وجرحى في صفوف مليشيا الحوثي وحلفائها. وكانت مروحيات تابعة للتحالف قصفت في وقت سابق اليوم معسكرا لهذه القوات قرب بلدة بيحان بمحافظة شبوة بالقرب من الحدود مع محافظة البيضاء بوسط اليمن.

وكانت مقاتلات للتحالف استهدفت قبل ذلك رتلا للحوثيين وقوات صالح في هذه المنطقة. يذكر أن المقاومة والجيش اليمنيين طردا مؤخرا الحوثيين وحلفاءهم من عدن ولحج والضالع وأبين ومن معظم محافظة شبوة, وجميعها في جنوب اليمن.

رتل للمقاومة الشعبية في مدينة عدن جنوبي اليمن (الفرنسية)

اشتباكات واستعدادات
وبالتوازي مع ضربات التحالف، أفادت مصادر من المقاومة الشعبية في محافظة إب بوسط اليمن بأن المقاومة استعادت السيطرة على مواقع يتمركز فيها الحوثيون وقوات صالح في منطقة الصلبة.

وأضافت المصادر أن المقاومة شنت هجوما مفاجئا على هذه المواقع استولت خلاله على معدات وأسلحة ثقيلة. وكانت المقاومة استعادت مؤخرا بلدات وقرى في محافظات إب وذمار والبيضاء, وسيطرت على مديرية العُتمة في ذمار لتصبح على بعد مئة كيلومتر تقريبا من صنعاء.

بيد أن الحوثيين وحلفاءهم شنوا هجمات مضادة في المناطق التي خسروها, وهم يسيطرون على معظم تلك المحافظات الثلاث.

وفي تعز قال ناشطون إن مدنييْن قتلا وأصيب 13 آخرون اليوم في تجدد قصف الحوثيين أحياء سكنية بالمدينة. ودارت اشتباكات أمس في محيط القصر الجمهوري مما أسفر عن قتلى في صفوف الحوثيين والمقاومة.

وفي حضرموت شرقي اليمن عبرت مزيد من الأرتال العسكرية باتجاه محافظة مأرب شرق صنعاء, وذلك في إطار استعدادات جارية لعملية عسكرية محتملة لطرد الحوثيين وحلفائهم من صنعاء.

وكانت أرتال تضم أكثر مئة آلية ومئات الجنود اليمنيين المدربين عبرت مؤخرا إلى مأرب, كما تحدثت تقارير عن نشر مروحيات أباتشي في مأرب.

المصدر : الجزيرة + وكالات