قالت مصادر أمنية عراقية إن 12 عنصرا من الجيش العراقي والحشد الشعبي قتلوا في تفجيرات نفذها تنظيم الدولة الإسلامية غربي البلاد.

وأوضحت المصادر أن خمسة من قوات حرس الحدود -بينهم ضابط- قتلوا اليوم السبت في تفجير ثلاث عبوات ناسفة استهدفت دوريتهم على الطريق بين منفذ طريبيل الحدودي مع الأردن ومنفذ الوليد بين العراق وسوريا.

وأضافت أن العبوات انفجرت على الشريط الحدودي بين المنفذين والبالغ طوله نحو سبعين كيلومترا من الجهة القريبة من منفذ الوليد، وأسفر التفجير عن تدمير عربتين عسكريتين.

كما قتل سبعة من الجيش والحشد الشعبي في تفجير انتحاري بعربة عسكرية استهدفت المستشفى الأردني شرقي الفلوجة بمحافظة الأنبار غرب البلاد.

ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن مسؤولين أمنيين قولهم إن مهاجمين يستخدمون مسدسات مزودة بكاتم للصوت أطلقوا النار في حي الجهاد غربي بغداد فقتلوا اثنين قبل أن يفروا بسيارتهم.

أما في منطقة المقدادية شمال شرقي محافظة ديالى الواقعة على بعد 57 كيلومترا إلى الشمال الشرقي من بغداد فقد أفادت الشرطة العراقية اليوم السبت بمقتل 18 من تنظيم الدولة و13 من القوات العراقية في اشتباكات مسلحة بين الجانبين.

يشار إلى أن سيطرة تنظيم الدولة في المناطق الشمالية تتراجع مع استعادة قوات البشمركة الكردية سبع قرى منه، في حين بقيت نقاط المواجهات الأخرى مع التنظيم في الأنبار وبيجي دون تغيير، وفق إعلان قيادة التحالف الدولي لمحاربة التنظيم.

وقال المتحدث باسم التحالف باتريك ريدر في وقت سابق إن "المعركة لا تزال صعبة" بالرمادي أكبر مدن محافظة الأنبار التي احتلها تنظيم الدولة في مايو/أيار الماضي، في وقت تواصل القوات العراقية عملية عزل المدينة في محاولة لتطويق مداخلها.

المصدر : الجزيرة + وكالات