قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن تنظيم الدولة الاسلامية أعدم 91 شخصا في مناطق سيطرته بسوريا، خلال الفترة من 29 يوليو/تموز/ الماضي وحتى اليوم السبت، نفذت في معظمها بمحافظات دمشق ودير الزور والرقة وحماة وحمص والحسكة.

ووفق المرصد، فقد أعدم التنظيم خلال الشهر الماضي 32 مدنيا بينهم مواطنتان فوق سن الـ 18، و39 عنصرا من التنظيم بينهم إعلامي و11 عنصرا من الفصائل المقاتلة والإسلامية وتسعة عناصر على الأقل من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، ومعظمهم جرى فصل رؤوسهم عن أجسادهم.

وأشار إلى أن التهم التي برر بها التنظيم عمليات الإعدام هي سب الذات الإلهية، والتخابر مع جهات خارجية والعمالة لها، والسحر، وقطع الطريق، والعمالة للنظام "النصيري" والإفساد في الأرض والزنا وغيرها.

ووفق إحصائيات المرصد، يرتفع عدد المدنيين والمقاتلين وعناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها وعناصر التنظيم الذين أعدمهم تنظيم الدولة بمناطق سيطرته بالأراضي السورية إلى 3156، منذ إعلانه عن "خلافته" يوم 29 يونيو/حزيران 2014 وحتى اليوم.

وضمن هذه الإحصائية أعدم التنظيم 182 من عناصره، بعضهم بتهمة "الغلو والتجسس لصالح دول أجنبية والعمالة للتحالف "الصليبي" وغالبيتهم أعدموا بعد اعتقالهم من التنظيم إثر محاولتهم العودة إلى بلدانهم.

كما أعدم 897 ضابطا وعنصرا من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، وذلك بعدما تمكن من أسرهم في معاركه مع قوات النظام أو ألقى القبض عليهم على حواجزه بالمناطق التي يسيطر عليها.

وكان تنظيم الدولة قد أعدم ذبحا قبل أيام عالم الآثار السوري خالد الأسعد (82 عاما) بمدينة تدمر، وعلق جثته في ساحة عامة بالمدينة واضعا رأسه بين قدميه وهو ما أثار موجة استنكار دولي.

المصدر : وكالات