الجزيرة نت-الخرطوم

أكد طارق فهمي نائب مدير مكتب العقوبات في الإدارة الأميركية أمس الخميس أن وفد واشنطن الذي يترأسه مبعوثها دونالد بوث جاء إلى الخرطوم ليتحدث بصراحة عن العقوبات التي تفرضها بلاده على السودان.

وقال فهمي للصحفيين عقب اجتماع الوفد الأميركي مع اتحاد أصحاب العمل السوداني إن من المهم أن يعلم المواطن السوداني أن واشنطن تضع دائما نهاية للعقوبات التي تفرضها، وحينما تفرض نظاما للعقوبات على بلد ما لا ترضى أن يستمر إلى الأبد.

وأضاف أن نظام العقوبات المفروض على السودان نظام طويل الأجل، وفي نفس الوقت كانت هناك بعض الإجراءات التي تعتقد واشنطن أنها تقلل أثر العقوبات على مواطني السودان.

 وقال إن بلاده تفرض العقوبات لكي تحدث التغيير المطلوب، وحينما يتحقق الهدف تقوم بإنهائها بناء على ذلك، مشيرا إلى أن العقوبات على السودان ليس المقصود بها التأثير على المواطن السوداني، "ولذلك كانت هناك استثناءات في بعض المجالات".

وكان الوفد الأميركي وصل الخرطوم الثلاثاء الماضي يرافقه مسؤول العقوبات والمقاطعة في الإدارة الأميركية للتباحث مع المسؤولين السودانيين بشأن العقوبات المفروضة بالكامل على السودان منذ عام 1997 بدعوى "دعمه للإرهاب" ومن ثم وضع لاحقا ما عرفت بـ"القائمة الأميركية للدول الراعية للإرهاب".

أما نائب رئيس اتحاد أصحاب العمل السوداني يوسف أحمد يوسف فقد كشف معاناة قطاع رجال الأعمال من شدة الحصار الأميركي، مشيرا إلى أن الاتحاد أوضح للجانب الأميركي الصعوبات التي يواجهها رجال الأعمال السودانيون في تعاملهم المالي والبنكي وفتح الاعتمادات والتحويلات وخلاف ذلك.

ويواجه السودان مقاطعة اقتصادية أميركية منذ عام 1992 نفذتها بشكل كامل منذ عام 1997 مما أسفر عن خسائر كبيرة للاقتصاد السوداني وبنية الدولة السودانية.

المصدر : الجزيرة