خرجت مظاهرات في القاهرة ومحافظات مصرية أخرى تندد بالانقلاب وتطالب بعودة المسار الديمقراطي، في حين قالت مصادر للجزيرة إن الأمن قتل اثنين من رافضي الانقلاب بمحافظة الفيوم جنوب العاصمة.

ففي حي المعادي بالقاهرة احتج المشاركون -في المظاهرة التي حملت عنوان "الثورة أمل الفقراء والمظلومين"- على ما سموه "التعذيب الممنهج" داخل السجون ومقار الاحتجاز في مصر، وطالبوا بإطلاق سراج المعتقلين السياسيين كافة. وأكد المتظاهرون استمرار حراكهم السلمي المناهض للانقلاب حتى تحقيق مطالبهم.

وفي مدينة الزقازيق بمحافظة الشرقية خرجت مسيرة رافضة للانقلاب ندد خلالها المشاركون بتردي الأحوال الاقتصادية للبلاد، كما طالبوا بمحاسبة المتورطين في قتل المتظاهرين منذ ثورة يناير 2011.

من جهة أخرى، قالت مصادر للجزيرة إن الأمن المصري قتل اثنين من رافضي الانقلاب في محافظة الفيوم جنوب القاهرة. وأوضح شهود عيان أن الأمن أطلق النار عليهما بعد مداهمة المزرعة التي كانا فيها.

وكانت قوات الأمن قد قتلت خمسة من رافضي الانقلاب في المحافظة ذاتها قبل نحو شهر.

وتشهد مصر مسيرات ومظاهرات شبه يومية منذ الانقلاب العسكري في 3 يوليو/تموز 2013 الذي قاده وزير الدفاع وقتها والرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي وأطاح بـمحمد مرسي أول رئيس مدني منتخب في تاريخ البلاد عقب الثورة التي أسقطت نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك.

ومنذ ذلك الوقت اعتقلت السلطات المصرية الآلاف من عناصر جماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي إليها مرسي، وصدرت أحكام بالإعدام في حق المئات منهم في محاكم سريعة وصفتها الأمم المتحدة بأنها غير مسبوقة في التاريخ الحديث.

المصدر : الجزيرة