قتل مدني وأصيب العشرات جراء إلقاء النظام السوري براميل متفجرة على مدينة داريا في ريف دمشق، في حين شنت المعارضة هجماتها بريف حلب ومحيط مطار أبو الظهور في إدلب شمال غربي البلاد.

وأحصى ناشطون 28 برميلا متفجرا سقطت على الأحياء السكنية في داريا خلال الساعات الماضية، مما أدى إلى دمار كبير في الأبنية والممتلكات، وذلك بالتزامن مع اشتباكات عنيفة تدور بين قوات النظام والمعارضة المسلحة على الأطراف الشمالية لداريا.

يذكر أن مدينة داريا تشهد اشتباكات عنيفة منذ أكثر من شهر على إثر هجوم بدأته المعارضة المسلحة على مواقع قوات النظام السوري في المدينة المحاصرة منذ نحو عامين.

وفي الشمال شنت فصائل من المعارضة السورية المسلحة هجوما على بلدة باشكوي بريف حلب الشمالي بغية السيطرة عليها.

وتعد البلدة ذات أهمية إستراتيجية، وتشكل خط الدفاع الأول عن المدينة الصناعية في الشيخ نجار، والتي يسيطر عليها جيش النظام السوري.

video

مطار أبو الظهور
من جهته، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن جبهة النصرة والفصائل الأخرى تحرز تقدما في اتجاه مطار أبو الظهور العسكري بمحافظة إدلب.

وأشار المرصد إلى أن الاشتباكات الأخيرة بين المعارضة وقوات النظام في محيط المطار المحاصر من قبل المعارضة منذ أكثر من عامين أسفرت عن مقتل 16 من الجيش السوري و18 من النصرة والفصائل الأخرى.

في المقابل، قصف الطيران المروحي بعد منتصف ليل أمس الخميس مناطق في ريف جسر الشغور، مما أدى إلى أضرار مادية، وألقى براميل متفجرة على مناطق في بلدتي البارة وكنصفرة بجبل الزاوية ومناطق أخرى في محافظة إدلب.

يشار إلى أن محافظة إدلب باتت في مجملها خارج سيطرة قوات النظام باستثناء مطار أبو الظهور وبلدتي الفوعة وكفريا اللتين يقطنهما مواطنون موالون للنظام.

وفي العاصمة دمشق قتل شخصان وأصيب سبعة آخرون بجروح جراء سقوط قذائف على أحياء سكنية، وفق الإعلام السوري الرسمي.

وفي ريف دمشق تحدث المرصد عن غارات جوية شنتها طائرات النظام واستهدفت مدينتي دوما وداريا وبلدة مديرا بالغوطة الشرقية.

وكانت مراسلة الجزيرة في ريف دمشق أفادت في وقت سابق بمقتل أربعة مدنيين وإصابة آخرين -بينهم أطفال ونساء- في غارات لطائرات النظام على أحياء سكنية في مدينة عربين بالغوطة الشرقية.

video

تنظيم الدولة
وعلى صعيد آخر، ذكر ناشطون سوريون أن مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية انتزعوا العديد من القرى من المعارضة السورية بالقرب من الحدود الشمالية السورية مع تركيا.

وجاء في بيان لتنظيم الدولة على مواقع التواصل الاجتماعي أن عناصره تمكنوا من السيطرة على قرية حرجلة المحاذية للحدود غرب المواقع التي يسيطر عليها التنظيم حاليا.

وفي وقت سابق، قالت المعارضة المسلحة إنها قتلت عشرات من مقاتلي تنظيم الدولة جراء صدها هجوما شنه أفراده على مدينة مارع، وهي من أكبر معاقل المعارضة بريف حلب الشمالي.

وتقع مارع على خط إمداد رئيسي لفصائل المعارضة بين محافظة حلب وتركيا، ويحاول تنظيم الدولة منذ أشهر اقتحامها.

المصدر : الجزيرة + وكالات