قتل شخصان -أمس الأربعاء- برصاص مسلحين مجهولين في أكبر مخيم للاجئين الفلسطينيين في لبنان, على الرغم من هدنة لوقف إطلاق النار تم التوصل إليها الثلاثاء.

وقال مصدر في حركة فتح, إن عضوا في الحركة ومدنيا قتلا برصاص أطلقه مسلحون مجهولون ليلا في مخيم عين الحلوة بالقرب من صيدا المدينة الكبيرة في جنوب لبنان.

ويهدد إطلاق النار هذا هدنة تم التوصل إليها بين فصائل مسلحة الثلاثاء بعد اشتباكات استمرت أربعة أيام في المخيم, مما أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص وجرح تسعمئة آخرين ونزوح حوالى تسعمئة من سكان المخيم.

لكن مسؤولين فلسطينيين أكدوا أن الهدنة تبقى قائمة, وأن اتصالات جرت ليلا بين المسؤولين للتأكد من ذلك.

وغالبا ما يشهد المخيم عمليات اغتيال وتصفية حسابات بين مجموعات متنافسة على السلطة أو على الموقف السياسي أو غير ذلك، بالإضافة إلى مواجهات مسلحة بين الأطراف.

ويضم مخيم عين الحلوة أكثر من 54 ألف لاجئ مسجلين لدى وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، انضم إليهم خلال الأعوام الماضية آلاف الفلسطينيين الفارين من المعارك في سوريا.

المصدر : الفرنسية