يعقد المجلس الوطني الفلسطيني جلسة عادية منتصف سبتمبر/أيلول المقبل في مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة، لانتخاب لجنة تنفيذية جديدة لمنظمة التحرير الفلسطينية، في وقت دعت فيه حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الفصائل الفلسطينية لمقاطعتها.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن القيادي في حركة فتح عزام الأحمد أنه تقرر دعوة المجلس الوطني الفلسطيني لجلسة عادية يومي 15 و16 أيلول/سبتمبر المقبل في رام الله، مشيرا إلى أن جدول أعمال المجلس يتضمن انتخاب لجنة تنفيذية جديدة لمنظمة التحرير الفلسطينية.

وجاءت تصريحات الأحمد عقب لقائه رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون في إطار التحضيرات لعقد دورة المجلس الوطني، مؤكدا أنه "سيتم بدء توزيع الدعوات على الأعضاء".

وكان الزعنون أعلن في حديث للإذاعة الفلسطينية صباح اليوم الخميس أنه عقد أمس الأربعاء اجتماعا مطولا مع الرئيس محمود عباس في عمان، واتفقا على عقد جلسة عادية للمجلس في 15 سبتمبر/أيلول المقبل في رام الله.

حماس دعت الفصائل الفلسطينية لعدم المشاركة في الجلسة (الجزيرة)

دعوة للمقاطعة
من جانبها، دعت حماس الفصائل الفلسطينية لعدم المشاركة بجلسة المجلس الوطني الفلسطيني، "وعدم التورط بهذا العبث الذي يهدد الوحدة والمصالح الفلسطينية".

ووصفت الحركة في بيان لها اليوم الخميس الدعوة لعقد المجلس الوطني بأنه "انقلاب" على الاتفاقيات الوطنية، و"إصرار على سياسة التفرد في القرار، وإدارة الظهر للتوافق الوطني"، محملة قيادة حركة فتح المسؤولية عن التداعيات المترتبة على هذه الخطوة.

وكان الرئيس الفلسطيني قدم السبت الماضي استقالته من رئاسة اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية مع أكثر من نصف أعضاء اللجنة، للسماح بتفعيل دور اللجنة التنفيذية.

وتعتبر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية السقف الأعلى للنظام السياسي الفلسطيني، والتي يتم انتخابها من قبل المجلس الوطني الذي يمثل الفلسطينيين في كافة أماكن وجوده، وتتشكل اللجنة من مختلف الفصائل الفلسطينية باستثناء حركتي حماس والجهاد الاسلامي.

ولم يجتمع المجلس الوطني الفلسطيني رسميا منذ عام 1996، غير أنه عقد جلسة ترحيبية بالرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون حين زار قطاع غزة عام 1998.

المصدر : وكالات