أعلن مسؤولون فلسطينيون الخميس أن المجلس الوطني الفلسطيني سيعقد جلسة عادية يومي 15 و16 سبتمبر/أيلول المقبل لانتخاب لجنة تنفيذية جديدة لمنظمة التحرير الفلسطينية.

وقال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون إنه اتفق مع الرئيس محمود عباس مبدئيا على عقد جلسة عادية للمجلس في مدينة رام الله منتصف الشهر القادم.

وأضاف الزعنون أنه عقد لقاء مطولا مع عباس في عمان أمس تقرر خلاله دعوة أعضاء المجلس للاجتماع لبحث الأوضاع السياسية الراهنة وأوضاع منظمة التحرير وانتخاب 18 عضوا للجنة التنفيذية.

وقال الزعنون إن انعقاد جلسة عادية يتطلب حضور نحو 450 عضوا، وإنه في حال منعت إسرائيل حضور أعضاء المجلس من الخارج أو من قطاع غزة فسيعقد المجلس اجتماعا مصغرا.

وأشار عضو القيادة الفلسطينية عزام الأحمد إلى أن جدول أعمال المجلس يتضمن انتخاب لجنة تنفيذية جديدة لمنظمة التحرير الفلسطينية.

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قدم السبت الماضي استقالته من رئاسة اللجنة التنفيذية مع أكثر من نصف أعضاء اللجنة، للسماح -بحسب مسؤولين- بانتخاب لجنة تنفيذية جديدة للتعامل مع المناخ السياسي المتوتر حاليا.

وجاءت تصريحات الأحمد عقب لقائه مع سليم الزعنون في إطار التحضيرات لعقد دورة المجلس، مؤكدا أنه سيتم بدء توزيع الدعوات على الأعضاء.

وبحسب الأحمد -المكلف من قبل عباس بالتحضير لعقد الجلسة- فإنه سيتم أيضا مناقشة تقرير القيادة حول الأوضاع الفلسطينية في ظل جمود عملية السلام، وما يتعرض له الشعب الفلسطيني من مخاطر داخل الوطن وخارجه، وخاصة في المخيمات الفلسطينية في سوريا ولبنان، في إشارة إلى مخيمي اليرموك (سوريا) وعين الحلوة (لبنان).

وتعتبر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، السقف الأعلى للنظام السياسي الفلسطيني، والتي يتم انتخابها من قبل المجلس الوطني الذي يمثل الفلسطينيين في كافة أماكن وجودهم. ولم يجتمع المجلس الوطني الفلسطيني رسميا منذ العام 1996.

وتتشكل اللجنة التنفيذية من مختلف الفصائل الفلسطينية، باستثناء حركتي المقاومة الإسلامية (حماس) والجهاد الاسلامي، وهي بمثابة القيادة السياسية المخولة باتخاذ قرارات مصيرية في ما يتعلق بالوضع السياسي، والصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

وتعتبر منظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني في كافة المحافل العربية والدولية، وسبق أن وقعت جميع الاتفاقات مع إسرائيل.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية