أعلنت وزارة الخارجية الأميركية الأربعاء أن مبعوث الولايات المتحدة الجديد إلى سوريا مايكل راتني، سيبدأ جولة تشمل كلا من موسكو والرياض وجنيف، وذلك في إطار الجهود الدبلوماسية لحل النزاع السوري.

وقال المتحدث باسم الخارجية جون كيربي إن راتني -الذي عين بمنصبه في 27 يوليو/تموز الماضي ويتقن اللغة العربية- سيتوجه في نهاية الأسبوع إلى موسكو ثم الرياض فجنيف، وذلك لإجراء مباحثات مع مسؤولين روس وسعوديين، كما سيلتقي في جنيف مع ستيفان دي ميستورا، مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا.

وجدد كيربي تأكيد الولايات المتحدة أن لا حل عسكريا للأزمة في سوريا، موضحا أن راتني سيناقش خيارات تعرض على المجتمع الدولي من أجل عملية سياسية في سوريا.

ورحبت إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما بمبادرات روسيا -حليفة الرئيس السوري بشار الأسد- والأمم المتحدة لإيجاد حل دبلوماسي للأزمة في سوريا، ولكنها تصر على أن أي جهد دبلوماسي يجب أن يتضمن رحيل الأسد، كما تصر على أن أي نقل للسلطة يجب أن يكون في إطار ما يسمى إعلان جنيف.

وكان مجلس الأمن أقر منتصف الشهر الجاري دعم خطة سلام، تهدف إلى تشجيع حل سياسي للنزاع المستمر منذ أربعة أعوام في سوريا.

وتتضمن خطة السلام -التي اقترحتها الأمم المتحدة، ويفترض أن يبدأ تطبيقها في سبتمبر/أيلول المقبل- تشكيل أربعة فرق عمل تبحث عناوين السلامة والحماية، ومكافحة الإرهاب، والقضايا السياسية والقانونية، وإعادة الإعمار.

وتستند خطة السلام المقترحة إلى المبادئ الواردة في بيان "جنيف1" الصادر في 30 يونيو/حزيران 2012 عن ممثلي الدول الخمس الكبرى الأعضاء في مجلس الأمن وألمانيا والأمم المتحدة وجامعة الدول العربية، والداعي إلى تشكيل حكومة من ممثلين عن النظام والمعارضة بـ"صلاحيات كاملة" تتولى الإشراف على المرحلة الانتقالية.

المصدر : وكالات