نظم أهالي الشبان الفلسطينيين الأربعة المختطفين في مصر، اعتصاما أمام بوابة معبر رفح قبالة الحدود مع مصر لمطالبة السلطات المصرية بالتدخل لإطلاق سراحهم وإعادتهم إلى قطاع غزة. من جهتها أصدرت وزارة الإعلام الفلسطينية في غزة بيانا وضحت فيه أن الشبان المخطوفين خرجوا للعلم والعلاج نافية ما تداولته جهات إعلامية مصرية أنهم كانوا في مصر بشكل غير قانوني.

وناشد المعتصمون السلطة الفلسطينية والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي التحرك العاجل لمعرفة مصير أبنائهم، والعمل على عودتهم سالمين.

وكان مسلحون قد اختطفوا الشبان الأربعة أثناء انتقالهم من قطاع غزة عبر معبر رفح إلى مطار القاهرة في حافلة ترحيلات.

وحمّلت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) السلطات المصرية المسؤولية عن حياة الشبان الأربعة.

وأمس أوضحت وزارة الإعلام الفلسطينية في قطاع غزة، أن الشبان الأربعة المخطوفين منذ أسبوع في شمال سيناء "خرجوا للعلم والعلاج"، وأن ما يتم تناوله في وسائل إعلام مصرية، "قائم على معلومات مغلوطة".

وذكرت الوزارة في بيان أن بعض الإعلاميين المصريين حاولوا المس بروح الأخوّة بين البلدين، باستخدام خطاب إعلامي غير مسؤول قائم على التحريض واستخدام ألفاظ غير لائقة بمصر ومكانتها ودورها.

وكانت وسائل إعلام مصرية قد قالت مؤخرا إن "هؤلاء الشبان لم يكونوا من المُرحّلين، بل كانوا في مصر وأوقفوا حافلة الترحيل المتوجهة من معبر رفح إلى مطار القاهرة، خشية التحرك خلال ساعات حظر التجوال في شمال سيناء، وإنهم قد ينفذون عمليات إرهابية في سيناء".

وأكدت الوزارة أن الشبان دخلوا الأراضي المصرية بصورة رسمية وختمت جوازات سفرهم بختم ميناء رفح البري، وقد تم احتجازهم في المعبر لحين استكمال كل الإجراءات الاعتيادية.

وتابعت الوزارة أنه على بعد ثلاثمئة متر من بوابة ميناء رفح البري تعرضت الحافلة لعملية قرصنة إرهابية من مجموعة ملثمة أطلقت النيران على الحافلة، ومن ثم صعدت وهي تحمل كشوفات بأسماء المسافرين، وتحت تهديد السلاح تم اختطاف الشبان واقتيادهم إلى جهة مجهولة.

ولا يزال الغموض حتى اللحظة يكتنف مصير الفلسطينيين الأربعة، في الوقت الذي لم تتبنَ فيه حتى الآن، أي جهة مسلحة عملية اختطافهم.

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قد بثت معلومات تفيد بأن الأجهزة الأمنية المصرية هي التي تقف خلف عملية الخطف.

المصدر : الجزيرة + وكالات