تظاهر موظفو المهن الصحية بمحافظة البصرة العراقية احتجاجا على تردي أوضاع المؤسسات الصحية، كما خرج متظاهرون في النجف احتجاجا على تأخر صرف رواتبهم، مهددين بنقل احتجاجاتهم إلى بغداد.

فقد تظاهر موظفو المهن الصحية أمام مبنى المحافظة بالبصرة، مطالبين بإقالة من سموهم الفاسدين في دوائر الصحة وإحالتهم إلى القضاء.

كما ندد المتظاهرون بهيمنة الأحزاب على دوائر ومؤسسات البصرة، داعين إلى تخصيص أراض لمشاريع سكنية للموظفين، كما هددوا بالاستمرار في التظاهر ما لم يُستجب لمطالبهم.

وكان مراسل الجزيرة قد قال -في وقت سابق- إن ناشطين مدنيين بمدينة البصرة (جنوبي العراق) أنهوا عصيانهم المدني الذي أعلنوه قبل نحو أسبوعين، وذلك إثر تهديدات جماعات مسلحة توعدتهم بالقتل.

كما أفاد ناشطون بأن السلطات المحلية في البصرة أبلغت منظمي اعتصام البصرة عدم قدرتها على حمايتهم، وكان مسلحون قد اقتحموا خيمة اعتصام نصبها الناشطون المدنيون وسط البصرة وأزالوها بالقوة.

وفي النجف، تظاهر عشرات الموظفين احتجاجا على تأخر صرف رواتبهم، وهددوا بنقل احتجاجاتهم إلى بغداد، كما طالب المتظاهرون بتحسين أحوالهم المعيشية والوظيفية.

وتشهد بغداد ومحافظات وسط وجنوبي العراق منذ أكثر من شهر مظاهرات لموظفين يطالبون بصرف مستحقاتهم المتأخرة وتحسين ظروف عملهم، كما ينادون بمحاربة الفساد وإصلاح القضاء وتحسين الخدمات.

وفي مدينة الحلة (جنوبي البلاد)، بث ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صورا أظهرت نزول قوة من الجيش العراقي إلى وسط المدينة، بعد مصادمات سقط فيها جرحى من المعتصمين.

وترفض الحكومة الاتحادية بالعراق نصب الخيام والاعتصام المفتوح في المحافظات الوسطى والجنوبية، خشية تكرار اعتصامات محافظات نينوى وكركوك وصلاح الدين (شمال) والأنبار (غرب) التي تحولت لاحقا إلى مواجهات مسلحة عام 2014.

المصدر : وكالات,الجزيرة