تعرّض ريف دمشق اليوم الأربعاء لقصف من قوات النظام السوري خلّف عددا من الضحايا ودمارا، في حين حقق جيش الفتح التابع للمعارضة السورية تقدما بريف حماة (وسط).

وقالت مراسلة الجزيرة في ريف دمشق إن شخصين أحدهما رجل مسنّ قـتلا، وأصيب آخرون، إثر غارات لطائرات النظام السوري على مدينة عربين، في الغوطة الشرقية، أسفرت أيضا عن دمار في الممتلكات والمنازل.

وأضافت المراسلة أن مدن وبلدات حرستا، ودوما، ومديرا، تعرضت لقصف آخر من طائرات النظام، ما ألحق أضراراً بالمباني السكنية.

من جهتها، قالت شبكة شام إن عددا من المدنيين أصيبوا إثر ست غارات جوية استهدفت مدينة عربين في ريف دمشق.

يأتي ذلك في ظل استمرار حملة النظام المكثفة لقصف مدن وبلدات الغوطة الشرقية منذ عدة أيام، حيث قــُتل مئات وأصيب أكثر من ألف.

تطورات حماة
وفي حماة، قال مراسل الجزيرة إن جيش الفتح، التابع للمعارضة السورية، استعاد السيطرة على قريتي المنصورة والزيارة، وحاجز التنمية الريفية، في سهل الغاب بريف حماة.

جيش الفتح يسيطر على عدة مناطق بسهل الغاب (الجزيرة)

وأضاف المراسل أن المعارك بين الطرفين مازالت مستمرة، في محاولة من جيش الفتح لاستعادة السيطرة على قرية تل واسط.

يُشار إلى أن قوات النظام كانت قد شنت هجوما قبل أيام على نقاط المعارضة في سهل الغاب شرق نهر العاصي، واستعادت السيطرة على قرىً كانت قد خسرتها يوم الـ28 من الشهر الماضي.

معارك حلب
وفي حلب، استهدف مقاتلو المعارضة بصواريخ محلية الصنع مراكز جيش النظام على جبهة باشكوي في ريف حلب، بينما تصدوا بالمضادات الأرضية لطائرات النظام الحربية بالمنطقة ذاتها.

 قصف المعارضة لمراكز النظام في بلدة باشكوي (الجزيرة)

وكانت مصادر ميدانية قالت للجزيرة نت أمس الثلاثاء إن قوات المعارضة تمكنت من السيطرة على مناطق عسكرية جديدة تابعة لقوات النظام السوري، ضمن معركة أطلقتها المعارضة في قرى باشكوي ودوير الزيتون وحندرات في ريف حلب الشمالي.

وفي اللاذقية (شمال غرب) وثّق ناشطون استهداف قوات المعارضة بصواريخ كاتيوشا مقرات لقوات النظام على محور قمة النبي يونس في ريف المحافظة ذاتها.

اغتيال وتحقيق
على صعيد مواز، اغتيل المقدَّم جميل رعدون، قائد ما يُعرف بتجمع صقور الغاب أحد فصائل المعارضة السورية، في انفجار عبوة ناسفة زرعت تحت سيارته بمدينة أنطاكيا التركية اليوم.

وكان رعدون قد انشق عن النظام السوري عام 2012، وتعرض لمحاولة اغتيال سابقة بنفس الطريقة في إدلب.

واتخذت الشرطة التركية تدابير أمنية واسعة بعد الحادث، وبدأت التحقيق على الفور في عملية الاغتيال.

ويُعد تجمع صقور الغاب من أقوى تشكيلات الجيش السوري الحر في حماة وإدلب، ويضم نحو ألفي مقاتل، ويملك كافة الأسلحة الثقيلة من دبابات ومدافع.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة