تتفاقم الأزمة الإنسانية في مدينة تعز، ويصف مراقبون الأوضاع الإنسانية التي تعيشها بأنها الأسوأ.

وتغيب أبسط المقومات الأساسية للحياة في هذه المدينة التي أعلنتها الحكومة اليمنية قبل يومين مدينة منكوبة.

فأحياء كاملة في المدينة غيّر القصف ملامحها، كما أن مستشفياتها تناشد المنظمات والهيئات الدولية المساعدة لتوفير اللوازم الطبية الأساسية بعد أن فاق عدد نزلائها طاقة استيعابها.

وبينما تواجه منظمات الإغاثة صعوبة في الوصول إلى تعز بسبب سوء الأحوال الأمنية، اضطرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى تعليق أعمالها في عدن جنوبي البلاد، إثر هجوم مسلح على مكاتبها استولى خلاله المهاجمون على تجهيزات وأموال.

وقالت المتحدثة باسم اللجنة في اليمن ريما كمال إن "مسلحين اقتحموا يوم الاثنين مكتبنا المحلي في عدن وهددوا موظفينا بالسلاح". وأضافت "بالتالي قمنا بتعليق عملياتنا في عدن موقتا".

وأوضحت أن 14 من الموظفين وهم من جنسيات أجنبية نقلوا من عدن إلى مناطق أخرى في البلاد على سبيل الاحتياط، لكنها لم تحدد وجهتهم.

المصدر : الجزيرة