عمر أبو خليل-أنطاكيا

قتل المقدم جميل رعدون قائد تجمع صقور الغاب التابع للجيش السوري الحر الأربعاء بمدينة أنطاكيا في ولاية هاتاي (جنوب تركيا) بانفجار عبوة لاصقة أسفل سيارته.

وقال ناشطون إن رعدون كان في زيارة لعائلته المقيمة في المدينة، وإن الانفجار وقع عقب تشغيله محرك سيارته، حيث كان يتجه إلى اجتماع لبعض القيادات العسكرية.

واتهم رئيس أركان الجيش الحر في الحكومة السورية المؤقتة العميد أحمد بري النظام السوري بتنفيذ عملية الاغتيال عبر أذرعه وعملائه.

يُذكر أن تجمع صقور الغاب يشارك في معارك جيش الفتح بـإدلب من خلال كتيبة مضادة للدبابات، حيث أسهمت في قطع طريق إمداد قوات النظام في إدلب قبل طردها منها.

وأكد العميد بري أن تجمع صقور الغاب -الذي ينتمي للجيش الحر- أسهم منذ إنشائه في تدمير 79 دبابة وعربة مدرعة للنظام، وشارك في أغلب معارك حماة وإدلب، وأشار إلى أنه يسهم اليوم في معارك سهل الغاب بريف حماة على أكثر من محور.

من جهتها، نعت قيادة أركان الجيش الحر المقدم المغتال، في حين توعدت فصائل المعارضة المقاتلة في سهل الغاب وحماة وإدلب "بالقصاص للشهيد من قوات النظام".

وسبق أن تعرض قادة من الجيش الحر لمحاولات اغتيال في ولاية هاتاي التركية التي تقطنها أغلبية علوية تناصر النظام السوري، وأغلب هذه المحاولات استهدف قيادات من جبهة الساحل.

يُذكر أن أول اختراق أمني لتركيا في هذه الولاية كان في الشهر السادس من العام الأول للثورة السورية سنة 2011، عندما تمكن عملاء النظام من القبض على المقدم حسين الهرموش الذي كان من أوائل الضباط المنشقين، واقتياده إلى معتقلات النظام.

المصدر : الجزيرة