أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر الثلاثاء تعليقا مؤقتا لعملياتها الإنسانية في عدن جنوب اليمن، إثر هجوم على موظفيها شنه مسلحون استولوا على تجهيزات وأموال.

وقالت المتحدثة باسم اللجنة في اليمن ريما كمال إن مسلحين "اقتحموا أمس مكتبنا المحلي في عدن، وهددوا موظفينا بالسلاح، وبالتالي قمنا بتعليق عملياتنا مؤقتا".

وأوضحت أن 14 موظفا -من جنسيات أجنبية- نقلوا من عدن إلى مناطق أخرى في البلاد على سبيل الاحتياط، لكنها لم تحدد وجهتهم.

وأوضحت أن اللجنة تدعو كل الأطراف على الأرض إلى احترام عملها وعدم إعاقتها أو منعها من  تقديم المساعدات الإنسانية للمحتاجين.

وحثت الأمم المتحدة في وقت سابق هذا الشهر الأطراف المتصارعة في اليمن على السماح للمساعدات الإنسانية بالوصول إلى أماكن النزاع، محذرة من تفاقم المجاعة في ظل معاناة نصف مليون طفل يمني من سوء التغذية.

تحقيق
ورفضت كمال التكهن بشأن هوية المهاجمين، مكتفية بالقول "نجري تحقيقا ونحاول جمع معلومات".

من جهته، أفاد متحدث آخر باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في صنعاء بأنه قد سرقت مقتنيات المكتب ومبالغ مالية، لكن أفراد الطاقم لم يصابوا بأذى وهم بصحة جيدة.

وأشار عدنان حزام إلى أنها ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها طاقم الصليب الأحمر للاعتداء في عدن، متحدثا عن عشرة حوادث على الأقل من هذا النوع وقعت في الأسبوعين الأخيرين.

بدورها، أكدت ديبة فخر متحدثة باسم اللجنة الدولية في جنيف أن اللجنة لا تزال موجودة في اليمن وتعمل في أنحاء البلاد.

ولفتت إلى أن المسلحين احتجزوا موظفي المكتب تحت تهديد السلاح وسرقوا سيارات ونقودا ومعدات.

وتقوم اللجنة الدولية للصليب الأحمر بعمليات مساعدة إنسانية للمدنيين في عدن التي شهدت معارك لأشهر بين مسلحي جماعة الحوثي وقوات المقاومة الشعبية الموالية للرئيس اليمني عبد ربه منصور، ولعبت اللجنة دورا مهما في تزويد السكان بالإمدادات الطبية والعلاج.

المصدر : وكالات