قال مدير عمليات منظمة "آفاز" في العالم العربي وسام طريف إن هناك تواطؤا ضد الدم السوري بين الرئيس الأميركي باراك أوباما والرئيس الروسي فلادمير بوتين وإيران, مضيفا أن النظام السوري يهجّر المدنيين من الزبداني في ريف دمشق بشكل منظم على مرأى ومسمع العالم, ويحاصرهم في الغوطة الشرقية منذ أكثر من سنتين.

وفي مقابلة مع الجزيرة قال طريف: المساعدات الإنسانية لسكان الغوطة يجري إدخالها بشكل مخجل، ويجب تفعيل قرار مجلس الأمن الخاص بإدخال المساعدات الإنسانية إلى سكان المناطق المحاصرة دون الرجوع إلى النظام.

وآفاز هي منظمة عالمية أطلقت عام 2007، وهي معنية بحقوق الإنسان وحرية التعبير والفساد والفقر والصراع، بالإضافة إلى قضايا البيئة. وتعد من أكبر شبكات النشطاء وأكثرها فعالية حول العالم.

وتشير أحدث التقارير إلى أن عدد القتلى جراء قصف قوات النظام السوري لمدن وبلدات الغوطة الشرقية خلال الأسبوع الماضي قد بلغ نحو مئتين.

ويرى مراقبون أن الإخفاق المستمر لقوات النظام والمليشيات الموالية له في تحقيق تقدم في مختلف الجبهات المحيطة بالعاصمة دمشق دفعها لاستخدام سياسة الأرض المحروقة في الغوطة.

المصدر : الجزيرة