قُتل مسلحان من تنظيم الدولة الإسلامية في منطقة سكنية بمدينة درنة (شرقي ليبيا) في اشتباكات مع قوات مجلس شورى مجاهدي درنة، بينما اندلعت اشتباكات عنيفة بالكفرة (جنوبي البلاد) بين قبيلتين أسفرت عن جرحى.

ونقل مراسل الجزيرة عن مصادر عسكرية بمجلس شورى مجاهدي درنة قولها إن التنظيم قصف عشوائيا الأحياء السكنية بمنطقة الساحل الشرقي، مما أسفر عن تضرر منازل دون وقوع خسائر بشرية.

يُشار إلى أن جامعة الدول العربية حثت الدول الأعضاء الأربعاء الماضي على ضرورة تقديم الدعم للحكومة الليبية المؤقتة في "حربها ضد الإرهاب" استجابة لدعوة الحكومة الليبية للدول العربية لتوجيه ضربات جوية لتنظيم الدولة في مدينة سرت الساحلية.

يُذكر أن تنظيم الدولة يسيطر على مدينة سرت منذ يناير/كانون الثاني الماضي، بعد انسحاب الكتيبة 166 التابعة لقوات فجر ليبيا التي كانت مكلفة من المؤتمر الوطني العام بتأمين المدينة.

اشتباكات بالكفرة
من جهة أخرى، أفاد مراسل الجزيرة في ليبيا أيضا نقلا عن مصادر محلية بمدينة الكفرة بأن اشتباكات -وُصفت بالعنيفة- اندلعت بمنطقة "الجزيرة الخضراء" (جنوب المدينة) بين مسلحين معظمهم من قبيلة الزوية ومقاتلين ينتمون لقبائل التبو، أسفرت عن جرحى من الطرفين.

وذكرت المصادر أن المسلحين القبليين من أبناء الكفرة سيطروا على معظم الأحياء السكنية بحي النسيج ومحطة الكهرباء التي سيطر عليها مسلحو التبو قبل أيام. وتعاني مدينة الكفرة انقطاعا متكررا في التيار الكهربائي ونقصا شديدا في الإمدادات الطبية.

المصدر : الجزيرة