قتل ثلاثة عناصر من حزب الله اللبناني في اشتباكات مع مقاتلي المعارضة السورية المسلحة في منطقتي الزبداني بريف دمشق وسهل الغاب في ريف حماة، وتعرض سجن دمشق المركزي لسقوط قذائف أسفرت عن عدد من القتلى والجرحى.

وقام الطيران الحربي للنظام بشن غارات جوية على مدينة عربين في الغوطة الشرقية أسفرت عن أربعة قتلى وأكثر من عشرة جرحى.

كما تعرضت قرية حصريا في سهل الغاب بريف حماة إلى قصف الطيران الحربي وبالبراميل المتفجرة، بينما تعرضت قرى أخرى لقصف مدفعي وصاروخي كثيف على منازل المواطنين.

وقال مراسل الجزيرة في ريف اللاذقية عمر أبو خليل إن قوات النظام أطلقت -صباح اليوم الأحد- معركة جديدة على أكثر من محور، قريبا من قمة النبي يونس بجبل الأكراد في ريف اللاذقية.

وقالت قوات النظام إنها سيطرت على ثلاثة تلال، بينما أكدت مصادر في فصائل المعارضة، أنها تمكنت من استعادة النقاط التي سيطرت عليها قوات النظام صباحا، وأن المعارك لا تزال مستمرة.

وأشار ناشط إعلامي من ريف اللاذقية إلى أن قوات النظام مدعومة بمقاتلين من حزب الله اللبناني، تسعى للتقدم إلى بلدة جورين غربي سهل الغاب، للالتفاف على جيش الفتح الذي بات على مسافة قريبة منها.

ضحايا بقصف بالبراميل المتفجرة على حلب أمس السبت (الأناضول)

وفي حلب قصفت مروحيات النظام بـالبراميل المتفجرة قرى في الريف الجنوبي، مما أدى لسقوط جرحى بينهم أطفال.

وفي درعا، أفاد مراسل الجزيرة بمقتل شخص وإصابة آخرين بينهم أطفال جراء إلقاء طائرات النظام السوري براميل متفجرة على حي طريق السد في درعا البلد، وعلى بلدات بريف درعا، وألحق القصف دمارا كبيرا بالمباني السكنية والممتلكات.

في غضون ذلك ذكرت وسائل إعلام تابعة للنظام أن 11 شخصا قتلوا وأصيب 56 آخرون اليوم الأحد، جراء سقوط قذائف استهدفت سجن دمشق المركزي -المعروف بسجن عدرا- كما قتل شخص وأصيب عشرة آخرون في قذائف سقطت على أحياء سكنية في العاصمة دمشق.

المصدر : الجزيرة + وكالات