عبد الرحمن سهل-كيسمايو

قتل عشرون شخصا وأصيب العشرات في تفجير بسيارة مفخخة داخل معسكر لتدريب قوات منطقة جوبالاند جنوب الصومال، بينهم جنود من بعثة حفظ السلام الأفريقية (أميسوم).
 
وأدخل منفذ الهجوم سيارته إلى المعسكر من البوابة الرئيسية بصورة طبيعية، وفق روايات شهود عيان، ثم فجرها وسط قوات كانت مصطفة في طوابير تتلقى التعليمات من ضباط صوماليين وكينيين.

وقالت مصادر طبية إن عددا من الجرحى تم نقلهم إلى المستشفى العام في المدينة حيث يتلقون العلاج.

ويقع معسكر التدريب داخل مقر جامعة كيسمايو، وهو مكان محصن تحرسه قوات حفظ السلام الأفريقية من جميع الجهات.

ويعد هذا التفجير الأول من نوعه الذي يستهدف قوات تتلقى تدريبا في موقع محصن، منذ سيطرة قوات التحالف على مدينة كيسمايو في أكتوبر/تشرين الأول 2012.

قوات جديدة
وركزت إدارة جوبالاند جهودها مؤخرا على تدريب قوات جديدة لدعم بعثة حفظ السلام الأفريقية التي تستعد للتحرك نحو محافظة جوبا الوسطى الخاضعة لسيطرة حركة الشباب المجاهدين.

جنود من قوات حفظ السلام الأفريقية خلال دورية سابقة قرب مقديشو (غيتي)

في المقابل، تحاول حركة الشباب تنفيذ هجمات ضد القوات الصومالية بهدف تأخير زحف قوات التحالف إلى آخر معقل لها في مناطق جوبا، وفق محللين صوماليين.

وتمكنت قوات التحالف من استعادة السيطرة على مدينة بارطيري الإستراتيجية بمحافظة جدو من يد مقاتلي حركة الشباب الشهر الماضي.

من جهتها، جهزت جوبالاند قوات أخرى في بلدة طوبلي لتشارك في الحملة العسكرية المرتقبة ضد حركة الشباب، وفق الناطق الرسمي باسم جوبالاند عبد الناصر سيرار.

تجدر الإشارة إلى أن إدارة جوبالاند مكونة من ثلاث محافظات، جوبا السفلى وجوبا الوسطى وجدو.

المصدر : الجزيرة