نفت حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية اتهام إسرائيل لها بالضلوع في إطلاق صواريخ من الجولان السوري المحتل باتجاه الجليل الأعلى شمالي فلسطين, وقالت إنها ستعرف كيف تدافع عن أبنائها في حال ثبت مقتل أي من عناصرها في الغارات الإسرائيلية على مواقع سورية.

وقال عضو المكتب السياسي للحركة محمد الهندي، في مؤتمر صحفي بغزة، إن حركة الجهاد الاسلامي تقاوم على أرض فلسطين فقط، وإن الاتهامات الاسرائيلية باطلة وهدفها خلط الأوراق.

وأضاف الهندي أن حركته ستتابع الادعاءات الإسرائيلية بأن السيارة التي تم استهدافها الليلة الماضية في سوريا تقل ناشطين من "الجهاد الإسلامي" مؤكدا أنه "في حال ثبتت صحة هذه الأخبار فإن الحركة تعرف كيف تدافع عن أبنائها".

بدوره، وصف المتحدث باسم "الجهاد" داود شهاب الرواية الإسرائيلية عن مقتل عناصر من الحركة بسيارة استهدفها سلاح الجو الإسرائيلي في محافظة القنيطرة السورية بأنها محض أكاذيب, وأكد أنه ليس لـ "الجهاد الإسلامي" وجود مسلح خارج فلسطين.

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعالون قال إن إيران وراء إقدام عناصر من "الجهاد الإسلامي" على إطلاق أربعة صواريخ على الجليل الأعلى، مضيفا أنها تمول تلك الحركة وتزوّدها بالأسلحة.

ورأى يعالون أن طهران تسعى من خلال "قوة القدس" التي تتبع الحرس الثوري, والعناصر الدائرة بفلكها في سوريا ولبنان, لفتح جبهة ضد إسرائيل من الجولان. وذكرت تل أبيب اسم ضابط إيراني قالت إنه كانت يشرف على الخلية المسؤولة عن إطلاق الصواريخ الأربعة.

وتحدثت إسرائيل عن مقتل خمسة أو ستة فلسطينيين في السيارة التي وقع استهدافها الليلة الماضية, لكن التلفزيون السوري قال إن القتلى في السيارة خمسة مدنيين.

من جهته، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن اثنين من القوات النظامية السورية, أحدهما ضابط, وخمسة من مليشيا الدفاع الوطني قتلوا بالقصف الإسرائيلي الذي استهدف 14 موقعا عسكريا سوريا. ولم يشر إلى مقتل فلسطينيين.

المصدر : الجزيرة + وكالات