تكبد تنظيم الدولة الإسلامية خسائر في صفوف مقاتليه على عدة جبهات في الأنبار (غرب) وصلاح الدين (وسط) والموصل (شمال)، في حين سقط ثلاثة مدنيين بقصف على الفلوجة.

وأفاد مصدر في وزارة وحدات المقاومة الكردية (البشمركة) بحكومة إقليم كردستان العراق أن 23 مسلحا من تنظيم الدولة الإسلامية وعشرين مدنيا بينهم نساء وأطفال قتلوا اليوم الجمعة في حوادث متفرقة في الموصل مركز محافظة نينوى (400 كيلومتر شمال بغداد).

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن المصدر ذاته قوله إن "قوات التحالف الدولي قصفت في وقت متأخر الليلة الماضية تجمعات مسلحين حاولوا التسلل إلى معسكرات التدريب التابعة لمحافظة نينوى قرب بعشيقة شمال الموصل، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 15 مقاتلا تابعا للتنظيم وتدمير عربتين".

من جهته أفاد مصدر آخر بأن "قوات التحالف الدولي قصفت معسكرين يعودان لتنظيم الدولة في منطقتي (الإصلاح الزراعي والسحاجي) غربي الموصل مما سفر عن مقتل ثمانية مسلحين من التنظيم وتدمير وتفجير أسلحة ومتفجرات".

في المقابل أطلقت عناصر تنظيم الدولة أربع قذائف قرب سدّ الموصل مستهدفين قوات البشمركة مما أسفر عن مقتل عشرين مدنيا بينهم أربع نساء وثلاثة أطفال، بحسب سكان محليين.

القوات العراقية تستعد لمعركة شمال الفلوجة (غيتي)

خسائر وأرقام
على صعيد متصل، نقلت وكالة الأناضول عن خلية الإعلام الحربي (مؤسسة حكومية) بالعراق، إعلانها -أمس الخميس- عن مقتل أكثر من أربعين عنصرا من تنظيم الدولة، وتدمير مستودعات للأسلحة في محافظتي الأنبار، وصلاح الدين، بمعارك وقصف جوي للطيران العراقي والتحالف الدولي.

بدوره، قال المتحدث باسم هيئة الحشد الشعبي كريم النوري، إن المعارك لا تزال متواصلة في قاطعي الأنبار، وصلاح الدين، مشيرا إلى أن جميع المناطق التي تحت سيطرة الدولة محاصرة من قبل القوات الأمنية.

وأضاف النوري أن "القوات الأمنية، والمساندة لها تمكنت من قطع طرق الإمدادات الخاصة بتنظيم داعش، من الموصل عبر صلاح الدين إلى محافظة الأنبار"، موضحا أن "القوات الأمنية لا تزال تسمح للعوائل من مدينة الفلوجة بالخروج من معبر الفلاحات ضمانًا لسلامتهم".

وفي الفلوجة، قالت مصادر طبية عراقية إن ثلاثة مدنيين بينهم امرأة قتلوا وأصيب ستة آخرون في قصف لطائرات حربية لم تعرف هويتها استهدف أحياء سكنية في الكرمة شرق الفلوجة.

وتركّز القصف على مناطق الصبيحات والعبادي والبو تايه جنوبي شرقي المدينة. ويأتي القصف في ظل حصار خانق يفرضه الجيش العراقي على الفلوجة ومحيطها مما أدى إلى نقص حاد في المواد الغذائية والسلع الأساسية.

المصدر : الجزيرة + وكالات