دعا الأسير الفلسطيني السابق محمد علان، في أول تصريح له بعد إنهاء إضرابه عن الطعام، إلى تضامن الفلسطينيين من أجل قضية الأسرى، مؤكدا أن قرار الاحتلال تعليق اعتقاله الإداري ما كان ليحدث لولا الوقفة الصلبة معه.

وقال علان، من داخل مستشفى برزلاي في عسقلان حيث يستكمل علاجه بعد تدهور حالته الصحية، إن على الفلسطينيين أن يقفوا "وقفة مشتركة في أي محنة" موجها الشكر لجميع المتضامنين معه لا سيما داخل الخط الأخضر.

وقد أنهى علان، أول أمس الأربعاء، إضرابا عن الطعام دام 65 يوما، بعد أن أصدرت المحكمة العليا الإسرائيلية قرارا يقضي بتعليق اعتقاله الإداري.

ونص القرار -وفق محامي علان- على حق الأسير في استكمال علاجه بالمستشفى بعد أن تدهورت صحته إلى حالة خطيرة.

وكانت سلطات الاحتلال الإسرائيلي قد اعتقلت علان (31 عاما) في نوفمبر/تشرين الثاني 2014، ووضعته قيد الاعتقال الإداري لستة أشهر قبل تمديد اعتقاله ستة أشهر أخرى.

زيارة الأسرى
في غضون ذلك، يعاني أهالي الأسرى في سجون الاحتلال مضايقات أثناء زيارة ذويهم، بينما تُحرم مئات العائلات من الزيارة كإجراء عقابي أحيانا.

وتحدثت كثير من العائلات للجزيرة عن إجراءات تفتيش مهينة، وعراقيل تؤخر الزيارة التي تستمر لمدة قصيرة وتجري على فترات متباعدة.

وقد تمكنت عائلة الأسير أحمد سعدات (الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين) من زيارته لمدة 45 دقيقة بعد أن هدد بالإضراب عن الطعام، ولم تمر الزيارة دون هذه المضايقات المتكررة من جانب الاحتلال.

المصدر : الجزيرة,الفرنسية