قصفت طائرات التحالف فجر اليوم الخميس القصر الجمهوري ومعسكر قوات الأمن الخاصة واللواء 35 مدرع الموالي للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح ومليشيا الحوثي في مدينة تعز.

وأفاد مراسل الجزيرة في تعز أن المقاومة اقتربت من الطريق الرابط بين ميناء المخا (غرب تعز) والحديدة من جهة، وبين المخا ومدينة تعز من جهة أخرى، وهو طريق يعتمد عليه الحوثيون للحصول على إمدادات.

وكانت تشكيلات من الجيش الوطني والمقاومة الشعبية سيطرت على عدة مواقع قرب منطقة بير باشا ومقر اللواء.

وتدور معارك عنيفة في معظم المناطق غرب تعز، بينما تسعى القوات الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي لتأمين المناطق التي سيطرت عليها.

كما تشهد جبهة عقبة ثرة بين محافظتي أبين والبيضاء مواجهات عنيفة بين المقاومة ومليشيات الحوثيين وصالح، أسفرت عن عدد من القتلى والجرحى في صفوف الطرفين، في حين تحاول المقاومة الوصول إلى قمة العقبة في سبيل استعادة السيطرة على كامل محافظة أبين.

من جهة أخرى، عادت الحياة الطبيعية إلى أسواق مدينة لودر في محافظة أبين بعد عودة الأهالي إليها إثر استعادة قوات المقاومة السيطرة عليها بدعم من قوات التحالف، وقد أطلقت دعوات في المدينة للتعاون في أعمال النظافة وإزالة آثار الحرب.

مبادرة جديدة
سياسيا، قال وزير حقوق الإنسان اليمني عز الدين الأصبحي -في لقاء مع برنامج "بلا حدود"- إن حكومته قدمت مبادرة متقدمة تعتبر خارطة طريق حقيقية للحل السياسي تستند إلى قرارات الأمم المتحدة، ومن أهم أولوياتها إعادة مؤسسات الدولة وترسيخها، بالإضافة إلى إطلاق الأسرى وإعادة إعمار البلاد.

ولفت الأصبحي إلى أن الحكومة لديها مشروع قرار في ما يتعلق باسترداد الأموال المهربة إلى الخارج وتتبعها، مضيفا أن هذا الملف يحظى بالأولوية لدى الحكومة، وأن هناك "دولا شقيقة" تقدم العون القانوني والفني في هذا الصدد.

ونفى الأصبحي وجود أي مفاوضات مع الحكومة في مسقط، مشيرا إلى أن ما يقوم به مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد يدخل ضمن الجهود الأممية لحل الأزمة اليمنية، كاشفا أنه سيتوجه الأسبوع القادم إلى عدن برفقة وفد حقوقي عربي.

المصدر : الجزيرة