أطلق وزير الخارجية الأميركي جون كيري ونظيره المصري سامح شكري اليوم الأحد الحوار المصري الأميركي الإستراتيجي، وذلك على هامش زيارة جديدة له إلى القاهرة هي المحطة الأولى من جولة في الشرق الأوسط وآسيا.

وأكد كيري استمرار تقديم الدعم والتدريب لقدرات مصر العسكرية من أجل مكافحة ما وصفه بالإرهاب والتطرف، مؤكدا أن "مصر تلعب دورا رئيسيا في المنطقة وفي القضايا الدولية".

وأطلق الوزيران جلسات الحوار الإستراتيجي بين البلدين -والذي عقد للمرة الأخيرة عام 2009- بحضور ممثلين رفيعي المستوى لجميع الوزارات والإدارات المعنية بالعلاقات المصرية الأميركية بجوانبها كافة.

وقال شكري في افتتاح الجلسة "نأمل أن يسهم الحوار الإستراتيجي في تعزيز العلاقات بين البلدين، وأن تستفيد أميركا من مناخ الاستثمار الجديد في مصر".

وكان البلدان حققا تقاربا في الأشهر الأخيرة خصوصا بفضل استئناف المساعدة العسكرية الأميركية البالغة 1.3 مليار دولار سنويا في مارس/آذار الماضي.

ثماني مقاتلات
وفي إطار رفع تجميد مساعدتها العسكرية، أعلنت واشنطن عن تسليم القاهرة الجمعة الماضية ثماني مقاتلات من طراز "أف-16" من أصل 12 وعد بها الرئيس باراك أوباما في مارس/آذار الماضي.

ومن مصر سينتقل كيري غدا الاثنين إلى الدوحة حيث سيلتقي نظراءه في دول مجلس التعاون الخليجي لتهدئة مخاوفهم الناتجة عن الاتفاق النووي الذي أبرمته الدول الكبرى مع إيران الشهر الماضي في فيينا.

كما سيلتقي في الدوحة نظيريه الروسي سيرغي لافروف والسعودي عادل الجبير للتباحث خصوصا في الملفين السوري واليمني، وفق ما ذكرته الخارجية الأميركية. وبعدها سيزور كيري سنغافورة وماليزيا وفيتنام.

المصدر : وكالات