أعلن القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) حسن يوسف أن الحركة لم تتوصل بعد إلى اتفاق تهدئة مع إسرائيل، وأن أي اتفاق قد يحدث سيتم عرضه على حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، بينما أعلنت كتلة حماس البرلمانية رفض تلبية أي دعوة لانعقاد المجلس الوطني الفلسطيني دون توافق وطني.

وفي تصريح أدلى به لوكالة الأناضول، قال يوسف أمس الثلاثاء إن حركة حماس لا تسعى لاتفاق سياسي مع الاحتلال، وإنها "لن تكرر بذلك المأساة التي أحدثتها قيادة فتح حين وقعت اتفاق أوسلو مع الكيان الإسرائيلي".

وأوضح أن هناك أطرافا دولية تدرك "جدية" حماس في رفع الحصار عن شعبها بقطاع غزة اتصلت بحماس بموافقة إسرائيلية لنزع فتيل انفجار يخشى الغرب حدوثه إذا استمر الحصار، حسب تعبيره.

وأكد يوسف أنه لم يتم الاتفاق حتى الآن مع إسرائيل على تهدئة طويلة، وأن ما تسعى إليه الحركة هو إرغام إسرائيل على تنفيذ مطالبها، ومنها رفع الحصار وإعادة الإعمار وفتح المعابر.

كما أوضح القيادي في حماس أن الحركة لا تسعى لمفاوضات مع إسرائيل، وأنها "لا ترى بذلك شرفا لها"، مجددا التأكيد على أن ملف المفاوضات "يتبع منظمة التحرير والرئيس الفلسطيني محمود عباس"، وأن أي اتفاق سيتم التوصل إليه سيعرض على الفصائل الفلسطينية بما فيها حركة فتح.

وأمس أيضا، وصف رئيس كتلة حماس البرلمانية محمد الغول الدعوة لعقد جلسة للمجلس الوطني الفلسطيني في رام الله بأنها "دعوة حزبية ومشبوهة لتنفيذ أجندة عباس"، وذلك لأن عباس "يعلم أن أكثر من ثلاثة أرباع أعضاء المجلس لا يستطيعون الحضور في ذلك المكان".

وأضاف أن تفاهمات المصالحة نصت على ضرورة التوافق على أماكن انعقاد المجلس بحيث يسمح للجميع بالمشاركة، إلى جانب الاتفاق على برنامج وجدول أعمال جلسات المجلس.

وكان مسؤولون في منظمة التحرير أعلنوا أخيرا بدء مشاورات لدعوة المجلس الوطني للانعقاد في الضفة الغربية لبحث الوضع السياسي الفلسطيني وانتخاب لجنة تنفيذية جديدة.

المصدر : وكالات