شهد مؤتمر "تحرير الأنبار" الذي عقد في بغداد اليوم الأربعاء، بحضور رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري، خلافات حادة وصلت حد الاشتباك بالأيدي بين ممثلي وشيوخ عشائر من محافظة الأنبار. 

وقال حاضرون إن العراك وقع قبيل بدء المؤتمر، وانتهى بتدخل أطراف أخرى نجحت في السيطرة على الموقف وتهدئة الأطراف المتخاصمة لتبدأ بعد ذلك أعمال المؤتمر.

وحضر المؤتمر، الذي انعقد بفندق الرشيد بالمنطقة الخضراء، العديد من شيوخ العشائر المشاركين والمؤيدين لانطلاق العملية العسكرية التي بدأت قبل نحو شهر والتي تقول السلطات العراقية إنها تهدف لاستعادة المحافظة بأكملها من تنظيم الدولة.

وطالب رئيس مجلس النواب، في كلمة له أمام المؤتمر، بتقديم الدعم لقوات الأمن العراقية والمقاتلين ضد تنظيم الدولة في محافظة الأنبار، بالإضافة إلى إقرار قانون الحرس الوطني.

وقال الجبوري إن مسار الإصلاح الذي بدأته الحكومة والبرلمان في العراق لا يستثني الأجهزة الأمنية، وإن أولى الخطوات لذلك ستكون بإنهاء وجود القادة الأمنيين بالوكالة.

وفي كلمة باسم بعض العشائر السنية المقاتلة ضد تنظيم الدولة بالأنبار، طالب أحد قادة الصحوات بالرمادي، ويُدعى رافع الفهداوي، الحكومة بتسليح أبناء العشائر السنية في الأنبار أسوة بالدعم العسكري الذي تقدمه الحكومة لمليشيا الحشد الشعبي.

المصدر : الجزيرة