وصف المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية تانجو بيلغيج اتهامات رئيس وزراء العراق السابق نوري المالكي لتركيا بدعم تنظيم الدولة الإسلامية بأنها "هذيان لا يمكن أخذه على محمل الجد"، محملا إياه مسؤولية سقوط الموصل.

وجاءت تصريحات بيلغيج في بيان مكتوب أمس الثلاثاء رداً على أسئلة وسائل إعلام بخصوص الاتهامات التي وجهها المالكي من طهران إلى تركيا وأربيل بمساعدة تنظيم الدولة في سقوط الموصل في يونيو/حزيران 2014.

وقال بيلغيج إن "المالكي هو المسؤول الرئيسي عن الأزمة التي يشهدها العراق اليوم والناتجة عن سياساته القمعية والتمييزية والإقصائية"، معتبرا أن "كلام المالكي ينافي العقل والمنطق".

وأشار بيلغيج إلى أن تنظيم الدولة سيطر على الموصل إبان حكم المالكي، معتبرا أن "70 ألف جندي من الجيش كانوا تحت إمرة المالكي، هربوا في يوم واحد أمام نحو 1500 عنصر من تنظيم الدولة، وسلموهم المدينة، ومن المفيد التذكير بأن المالكي على رأس قائمة المسؤولين عن سقوط الموصل".

وأوضح المسؤول التركي أن تركيا تحارب تنظيم الدولة إلى جانب التحالف الدولي، وقدمت باستمرار الدعم السياسي والعسكري والإنساني للعراق.

واعتبر بيلغيج أن "هذيان المالكي نابع من شعوره بالذنب لدوره الكبير بفقدان العراق حوالي ثلث أراضيه لصالح تنظيم الدولة، ومقتل عشرات الآلاف، وبقاء ملايين العراقيين من دون مأوى".

المصدر : وكالة الأناضول