قال موسى أبو مرزوق، عضو المكتب السياسي لـ حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، إن الحركة تأمل ألا يكون للاتفاق النووي بين إيران والغرب أي تداعيات سلبية على القضية الفلسطينية.

وأضاف أبو مرزوق، في تصريح نشر اليوم الأربعاء في صفحته الخاصة بموقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي، أن الاتفاق الذي توصلت إليه إيران ومجموعة دول "5+1" (أميركا وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين، وألمانيا) الشهر الماضي في فيينا سيكون له انعكاس كبير على خارطة المنطقة.

وأشار بهذا الإطار إلى ما سماه التحول الأميركي باتجاه إيران، إذ باتت واشنطن ترى إيران شريك في حل أزمات المنطقة, وتخلت عن سياسة سابقة كانت تعتبر طهران راعية لما يوصف بالإرهاب في المنطقة, خاصة في فلسطين من خلال دعمها لحركتي حماس والجهاد الإسلامي, على حد تعبير القيادي في حركة حماس.

وقال أبو مرزوق إن إيران ستصبح لاعبا أساسيا في أزمات المنطقة بعد الاتفاق النووي, مشيرا إلى أن واشنطن وطهران باتتا تلتقيان في أولوية مكافحة ما يوصف بالإرهاب.

وكتب عضو المكتب السياسي "ما يهمنا نحن في هذا التغيّر ألا يكون له انعكاس على الموقف من القضية الفلسطينية، وهذا ما نرجوه, رغم المرحلة التي تمر بها علاقات حماس والجهاد (الإسلامي) من جهة والجمهورية الإسلامية من الجهة الأخرى، والتوتر المصطنع الذي لا داعي له رغم كل الذرائع التي سيقت لتبرير ذلك في الإعلام".

وقال أبو مرزوق إن التغير الذي فرضه الاتفاق النووي بين الغرب وإيران دفع السلطة الفلسطينية إلى إرسال أحمد المجدلاني -عضو اللجنة التنفيذية لـمنظمة التحرير الفلسطينية- إلى طهران, والإعداد لزيارة سيقوم بها الرئيس محمود عباس إلى العاصمة الإيرانية.

كما تحدث عن دعوة السلطة لاعتبار سفير إيران بالعاصمة الأردنية عمّان سفيرا غير مقيم لطهران في رام الله, قائلا إنها نفس الخطوات التي سلكتها السلطة في سوريا بعد توتر العلاقة بين دمشق وحركة حماس بسبب الأزمة القائمة في سوريا منذ أكثر من أربع سنوات.

ورأى القيادي الفلسطيني أن التبدلات بالمنطقة تتغير بسرعة كبيرة ولم تستقر بعد، وأن الثابت الوحيد الذي لن يتغير هو الحق الفلسطيني في كل فلسطين، وعودة الشعب الفلسطيني لدياره.

المصدر : الجزيرة