أورد مركز الزيتونة للدراسات والنشر (مستقل) أن عدد القتلى من اللاجئين الفلسطينيين في سوريا منذ انطلاق الثورة عام 2011 وحتى أبريل/نيسان الماضي بلغ 2820 لاجئا، بالإضافة إلى 272 مفقودا و831 معتقلا.

وقال المركز ومقره بيروت، في تقرير له الاثنين، إن عدد اللاجئين الفلسطينيين المسجلين لدى وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في سوريا يبلغ نحو 560 ألفا، حوالي 80% منهم يعيشون بالعاصمة دمشق وريفها.

وأشار التقرير -الصادر في 67 صفحة- إلى أن اللاجئين الفلسطينيين بعد اندلاع الثورة بسوريا تعرضوا كغيرهم من السوريين لتأثيراتها المدمرة على نسيج مجتمعهم، وعلى مختلف أوجه حياتهم اليومية، خصوصا المخيمات، مؤكدا أن هذا الواقع أجبر اللاجئين إما على النزوح داخل سوريا أو إلى خارجها بحثا عن الأمان.

ولفت مركز الزيتونة للدراسات والنشر بتقريره إلى أن "أونروا" قدّرت في فبراير/شباط الماضي عدد اللاجئين الفلسطينيين الذين نزحوا داخل سوريا بنحو 280 ألفا، وعدد من لجأ خارجها بأكثر من ثمانين ألفا، و90% من جميع اللاجئين الفلسطينيين في سوريا بحاجة للمساعدة العاجلة. 

وشدد على أن أغلب المخيمات الفلسطينية في سوريا، خصوصا الواقعة بالمناطق التي توجد فيها معارك عسكرية وعلى رأسها مخيم اليرموك، تعرضت لعمليات تدمير كلي وجزئي ما أدى إلى نزوح سكان هذه المخيمات بشكل كلي أو جزئي إلى مناطق أكثر أمنا نسبيا، ومن بقي فيها عانى من الحصار، ونقص الخدمات والمواد الغذائية الأساسية.

المصدر : وكالة الأناضول