رفض رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي النتائج التي خلص إليها تقرير برلماني بشأن سقوط الموصل في أيدي تنظيم الدولة الإسلامية، ووصفها بأنها "لا قيمة لها".

وكتب المالكي على صفحته على فيسبوك: ما حصل في الموصل كان مؤامرة تم التخطيط لها في أنقرة، ثم انتقلت المؤامرة إلى أربيل.

وقال إنه لا قيمة للنتيجة التي خرجت بها لجنة التحقيق البرلمانية بشأن سقوط الموصل، ثاني أكبر المدن العراقية.

وذكر مسؤول في مكتب المالكي أن رئيس الوزراء السابق موجود حالياً في إيران للمشاركة في مؤتمر يُسمى "مجمع آل البيت"، وسيلتقي المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران آية الله علي خامنئي في وقت لاحق اليوم الثلاثاء.

وكان تنظيم الدولة الإسلامية قد استولى على مدينة الموصل في يونيو/حزيران العام الماضي ثم سيطر على ثلث مساحة العراق في هجوم كاسح أزاح فيه عن طريقه قوات الأمن العراقية.

وأحال مجلس النواب (البرلمان) أمس الاثنين تقرير لجنة التحقيق إلى القضاء على الرغم من تهديد نواب ائتلاف دولة القانون بتعليق عضويتهم في البرلمان إذا تضمن التقرير اسم المالكي المتهم الأول في القضية.

وقال رئيس البرلمان سليم الجبوري -في مؤتمر صحفي الاثنين- إن أياً من الأسماء التي وردت بالتقرير لم يُشطب، وإن جميعها ستحال إلى القضاء ولن يستثنى منها أحد.

ويُنظر إلى المالكي -الذي يشغل حالياً منصب نائب رئيس الجمهورية- على نطاق واسع على أنه لعب دوراً رئيسياً في سقوط الموصل مما أغضب العرب السنة الذين يلومون حكومته على تهميشهم واستهدافهم، وهو ما ساهم في نجاح تنظيم الدولة الإسلامية.

المصدر : الجزيرة,الفرنسية,رويترز