احتجاجات تستقبل العبادي في البصرة
آخر تحديث: 2015/8/19 الساعة 01:47 (مكة المكرمة) الموافق 1436/11/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2015/8/19 الساعة 01:47 (مكة المكرمة) الموافق 1436/11/5 هـ

احتجاجات تستقبل العبادي في البصرة

احتجاجات سابقة أمام مبنى محافظة البصرة (الأوروبية-أرشيف)
احتجاجات سابقة أمام مبنى محافظة البصرة (الأوروبية-أرشيف)

استقبلت الاحتجاجات رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أثناء زيارة مفاجئة لمحافظة البصرة الثلاثاء، تفقد خلالها مناطق إنتاج النفط وحذر من عرقلة الإنتاج، بعد أن قطع محتجون طرقا مؤدية لحقول نفطية، مطالبين بتوفير فرص عمل.

واتخذت الاحتجاجات المتصاعدة على الفساد وتردي الخدمات منحى جديدا، حيث وصلت إلى مناطق إنتاج النفط الرئيسية في البصرة، وقطع المحتجون الطريق إلى منطقة الرميلة الشمالية أكبر الحقول النفطية.

وأفاد موظفون في شركة نفط الجنوب بأن أغلب الحقول في البصرة تشهد منذ أيام مظاهرات واحتجاجات للمطالبة بتوظيف أبناء المناطق القريبة.

إرجاء زيارة الصين
وقد أرجأ العبادي زيارة مقررة إلى الصين بسبب "الحاجة الملحة" لمتابعة تنفيذ حزمة الإصلاحات وتطورات الأوضاع الأمنية، وفق ما أعلن مكتبه، وتوجه بعد ذلك إلى البصرة.

وزار العبادي حقل غرب القرنة 2 النفطي العملاق، بعد أن حذرت شركة نفط الجنوب الحكومية من أن الإنتاج ربما يتأثر ما لم تتم تهدئة محتجين من سكان المنطقة الذين يطالبون بفرص العمل.

وزار رئيس الوزراء العراقي بعد ذلك القرى المحيطة بحقل غربة القرنة التي تشهد احتجاجات.

شركات النفط العاملة في البصرة حذرت من تأثر الإنتاج بالاحتجاجات (رويترز-أرشيف)

وقال العبادي أثناء جولته -بحسب بيان على موقعه الإلكتروني- "الأوضاع مسيطر عليها، وعلى الشركات ألا تخشى أي تهديد".

وأضاف أن "البعض يقف ضد تطور العراق، ويضع العراقيل أمامه، ولكننا لن نسمح لهؤلاء، وسنستخدم كل ما لدينا من إمكانيات لإيقافهم واستمرار إنتاج النفط".

وانتقد الناشط كاظم السهلاني أحد منظمي اعتصام البصرة ما عده تجاهلا حكوميا لمطالب المحتجين في المحافظة، في مقابل التحرك السريع لطمأنة الشركات النفطية.

وقال السهلاني في نشرة للجزيرة إن لقاءات العبادي اقتصرت على المحتجين في المناطق النفطية، ولم تشمل المعتصمين في البصرة.

وأضاف أن "الغليان الشعبي" يزداد في البصرة بسبب عدم تنفيذ الإصلاحات المعلنة، وهو ما أرجعه إلى "صراع حزبي" بين محافظ البصرة ومجلس المحافظة.

ووصف السهلاني الإصلاحات التي أعلنها العبادي في الفترة الأخيرة بأنها "أولية لا تفي بالغرض"، مشيرا إلى استمرار الاعتصام أمام مبنى محافظة البصرة منذ أسابيع وامتداد الاحتجاجات إلى مناطق جديدة.

وتشهد العاصمة بغداد ومدن عديدة وسط العراق وجنوبه احتجاجات واسعة منذ أسابيع، تندد بتردي الخدمات والتقصير الحكومي، وتطالب بمحاسبة الفاسدين.

وأعلن رئيس الوزراء حزمة إصلاحات وافق عليها البرلمان، وتضمنت إلغاء مناصب عليا وتقليص المناصب الوزارية، بالإضافة إلى إحالة قضايا فساد إلى القضاء.

المصدر : الجزيرة + وكالات