بدأت نحو 17 من الأطراف والأحزاب الكردستانية اجتماعا موسعا في أربيل لمحاولة التوصل إلى توافق سياسي يُخرج إقليم كردستان العراق من أزمته الحالية بشأن منصب رئاسة الإقليم.

ويأتي هذا الاجتماع قبل يومين من انتهاء المدة القانونية لولاية رئيس الإقليم مسعود البارزاني، مما سيدخل الإقليم في أزمة قانونية في حال عدم توصل المجتمعين إلى حل توافقي.

وقال مصدر مقرب من الاجتماع للجزيرة إن الممثل الخاص للرئيس الأميركي والسفير البريطاني في العراق وممثل الأمين العام للأمم المتحدة انضموا للاجتماع، في حين غابت عنه حركة التغيير التي تعد أحد أكبر الأحزاب المعارضة لتجديد ولاية البارزاني.

وفي السياق ذاته، بحث البارزاني مع الرئيس العراقي فؤاد معصوم مساء الثلاثاء مسألة حل الخلافات السياسية، وأكدا ضرورة الحوار والاتفاق بين الأطراف السياسية الكردستانية، حسب بيان صادر من رئاسة الإقليم.

وقد عاد معصوم إلى الإقليم أمس الاثنين حاملا في جعبته مشروعا لحل الأزمة بين الأطراف السياسية الكردستانية، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الألمانية.

وكان مجلس شورى القضاء المركزي في إقليم كردستان العراق قرر أمس الاثنين تمديد فترة رئاسة مسعود البارزاني، إلى حين إجراء الانتخابات، والتوافق بشأن قانون الرئاسة.

وتنتهي ولاية البارزاني في 19 من الشهر الجاري، بينما لم تتوصل الأطراف السياسية لاتفاق بشأن تعديل قانون رئاسة الإقليم المثير للجدل، نتيجة الخلافات المعمقة عليه بين مطالب بنظام برلماني يتم فيه انتخاب الرئيس من قبل البرلمان، ومطالب بانتخابه عبر الاقتراع العام المباشر.

وتولى البارزاني رئاسة الإقليم عام 2005، باختيار داخل البرلمان، وتم تجديد ولايته بانتخابات مباشرة عام 2009، حصل فيها على 69% من أصوات الناخبين. وعام 2013، تم تجديد ولايته عامين، عقب خلافات بين الأحزاب الكردية بشأن إجراء استفتاء على مشروع دستور للإقليم.‎

المصدر : الجزيرة,وكالة الأنباء الألمانية