أصيب سبعة مدنيين بجروح جراء قصف الجيش العراقي أحياء سكنية في الفلوجة. بينما قتل ستة جنود عراقيين في قصف لـ تنظيم الدولة على مواقع عسكرية قرب الفلوجة والرمادي. كما قتل 21 من عناصر التنظيم في غارات جوية شنها طيران التحالف الدولي اليوم الثلاثاء.

فقد قالت مصادر طبية إن سبعة مدنيين -بينهم طفل- أصيبوا بجروح جراء قصف الجيش العراقي بالمدفعية وراجمات الصواريخ أحياء سكنية في الفلوجة.

وتركز القصف على أحياء الرسالة والجمهورية ونزال وسط المدينة، وألحق أضرارا بالمنازل والمحال التجارية. كما زاد القصف من حدة الحصار الذي يفرضه الجيش العراقي على الفلوجة ومحيطها، حيث يوجد نقص حاد في المواد الغذائية والسلع الأساسية.

من جهة ثانية، قالت مصادر عراقية إن ثلاثة جنود عراقيين قتلوا وأصيب تسعة في قصف مدفعي وصاروخي لتنظيم الدولة، استهدف مقر قيادة الفرقة الأولى في "معسكر طارق" شرقي الفلوجة. كما أسفر القصف عن هدم جزء من المبنى العسكري، وإحراق عربتين عسكريتين.

وأفادت مصادر في تنظيم الدولة بقصف مواقع عسكرية تابعة للجيش العراقي ومليشيا الحشد الشعبي بمنطقتي الجسر الياباني والمعهد الفني قرب الصقلاوية شمالي الفلوجة, إضافة إلى استهداف قاعدة الحبانية الجوية بثلاثة صواريخ.

دبابة عسكرية للجيش العراقي استهدفها تنظيم الدولة (ناشطون)

وكشفت مصادر في الشرطة العراقية أن شرطييْن من فوج الطوارئ التاسع قـُتلا وأصيب اثنان بجروح خطيرة، جراء قصف تنظيم الدولة ثكنة عسكرية للشرطة بمنطقة أبو فليس شرقي الرمادي.

وذكرت مصادر عسكرية أن جنديا عراقيا قتل وأصيب خمسة آخرون، كما دمرت عربة عسكرية في قصف تنظيم الدولة بالمدفعية الثقيلة على منطقة الكريشان جنوب شرقي الرمادي.

في المقابل، نقلت وكالة الأنباء الألمانية عن مصادر أمنية عراقية أن 21 من عناصر تنظيم الدولة قتلوا في غارات جوية شنها طيران التحالف الدولي، واستهدفت مواقع للتنظيم في مناطق شمال شرقي بعقوبة مركز محافظة ديالى (شمال شرق بغداد).

وكانت مصادر أمنية قالت إن تنظيم الدولة شن هجمات "انتحارية" على قوات الجيش والحشد شمال شرقي الرمادي، مما أدى لمقتل وجرح أكثر من خمسين عنصرا منهما.

وصرح قائد عمليات صلاح الدين بأن تنظيم الدولة تقدّم في المحورين الغربي والشرقي لمدينة بيجي، وسيطر على أجزاء عدة من المدينة.

المصدر : الجزيرة,وكالة الأنباء الألمانية