عاطف دغلس-نابلس

استشهد الشاب محمد بسام أبو عمشة ظهر اليوم بنيران جنود الاحتلال الإسرائيلي في حاجز زعترة جنوب نابلس شمال الضفة الغربية.

وقال المسعف بالهلال الأحمر الفلسطيني بشار عرم إن قوات الاحتلال نقلت الشهيد أبو عمشة -الذي يبلغ 26 سنة وينحدر من قرية كفر راعي في جنين- إلى معسكر حوارة الذي يبعد كيلومترين عن حاجز زعترة، واحتجزت جثمانه قبل أن تسلمه فيما بعد.

وأوضح عرم للجزيرة نت أن الجيش الإسرائيلي نقل الشهيد على حمالة الإسعاف الخاصة بالهلال الأحمر إلى معسكر حوارة، مشيرا إلى أن الاحتلال ادعى أنه لم يعثر على بطاقة هوية لـ أبو عمشة، وأن المغلف الخاص بالهوية عثر عليه فارغا دون بطاقة شخصية تعريفية.

وأكدت مصادر أمنية بمشفى رفيديا الجراحي بنابلس وصول الشهيد للمشفى بعد أن سلمه جيش الاحتلال لإسعاف الهلال الأحمر الفلسطيني.

ووفق المصادر الأمنية فإن الشهيد مصاب بعشر رصاصات. وزعمت المتحدثة باسم الشرطة الإسرائيلية لوبا السمري أن الشاب -وهو في العشرينات من العمر ومن سكان منطقة الحاجز- ادعى أنه مصاب بوعكة صحية، وحين سمح له الجنود بالاقتراب منهم أشهر سكينا وحاول طعن أحد الجنود.

حاجز زعترة يشهد عادة مواجهات بين جيش الاحتلال وشبان متضامنين مع الأسير محمد علان (الجزيرة)

شهود عيان
وادعت السمري في بيان لها حصلت الجزيرة نت على نسخة منه أن الجندي أصيب بشكل طفيف في يده، في حين قام جندي آخر بإطلاق عدة رصاصات على الشاب أدت لمقتله على الفور.

لكن مصادر إعلامية فلسطينية نقلت عن شاهد عيان قوله إن الجندي أطلق النار على الشاب بينما كان يحاول قطع الطريق بالقرب من الحاجز، حيث يعد الحاجز مسلكا للمواطنين الفلسطينيين وخاصة العمال والمركبات أيضا.

ونقل شهود عيان -للجزيرة نت- أن حشودا من جيش الاحتلال لوحظت بالقرب من حاجز زعترة وشارع بلدة حوارة الرئيسي القريب من الحاجز الذي يصل شمال الضفة الغربية بجنوبها.

وأكد الشاهد أبو مجدي الدومي أن جيش الاحتلال انتشر على جنبات الشارع وعند مفترقات الطرق ومداخل قرى زعترة وبيتا وحوارة، التي تشهد في الأصل مواجهات بين شبان متظاهرين تضامنا مع الأسير محمد علان وجنود الاحتلال الإسرائيلي.

ويُعد أبو عمشة الشهيد الرابع منذ بداية أغسطس/آب الجاري بعد استشهاد كل من الفتى ليث الخالدي بمخيم الجلزون شمال رام الله، والشاب سعد دوابشة وطفله الرضيع بقرية دوما جنوب نابلس، إضافة إلى رفيق التاج الذي استشهد برصاص الاحتلال عند مدخل قرية بيتا جنوب نابلس أمس الأحد.

المصدر : وكالات