قتلى بريف دمشق بعيد انهيار الهدنة بالزبداني
آخر تحديث: 2015/8/16 الساعة 05:03 (مكة المكرمة) الموافق 1436/11/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2015/8/16 الساعة 05:03 (مكة المكرمة) الموافق 1436/11/2 هـ

قتلى بريف دمشق بعيد انهيار الهدنة بالزبداني

أفادت مراسلة الجزيرة بـمقتل مدنيين في قصف قوات النظام السوري مناطق في ريف دمشق بعيد انهيار الهدنة في الزبداني، والذي تلاه تجدد القتال حولها وحول بلدتين مواليتين للنظام بريف إدلب شمالي سوريا.

وقالت المراسلة سمارة القوتلي إن القصف اشتد أمس السبت على بلدات في وادي بردى قرب الزبداني شمال غرب دمشق، وأشارت إلى تقارير عن مقتل 17 مدنيا في قرى بالمنطقة.

كما أفادت شبكة شام بمقتل وجرح العشرات إثر إلقاء مروحيات النظام براميل متفجرة على قرى وادي بردى، خاصة منها بلدة الفيجة ومحيط نبعها الذي يغذي العاصمة دمشق بالمياه.

وكانت مصادر قالت للجزيرة إن خمسة من عائلة واحدة قتلوا وجرح آخرون جراء قصف استهدف قرى بسيمة وعين الفيجة ودير مقرن بريف دمشق.

وقبل يومين أعلنت المعارضة السورية المسلحة أنها قطعت المياه عن دمشق في مسعى للضغط على النظام لوقف الحملة العسكرية المستمرة منذ مطلع الشهر الماضي على مدينة الزبداني المتاخمة للبنان.

بيد أن شبكة شام قالت إن المعارضة أعادت أمس ضخ المياه من عين الفيجة لـدمشق بموجب هدنة مؤقتة. وبمقتضى هذه الهدنة أوقف النظام عمليات القصف والقنص التي تستهدف وادي بردى، لكن ذلك لم يحل دون محاولة قوات النظام التقدم نحو عين الفيجة للسيطرة عليها، بحسب ناشطين.

video

انهيار الهدنة
وتجددت الاشتباكات أمس بين قوات المعارضة السورية المسلحة من جهة وقوات النظام ومقاتلي حزب الله اللبناني من جهة أخرى في أطراف الزبداني، إثر فشل المفاوضات بين حركة أحرار الشام المفوضة من المعارضة وبين إيرانيين فاوضوا نيابة عن النظام السوري.

كما أعلنت حركة أحرار الشام أنها استأنفت قصف بلدتي الفوعة وكفريا بريف إدلب الشمالي إثر انهيار الهدنة التي دخلت حيز التنفيذ الأربعاء الماضي.

وقالت الحركة -التي تقاتل في الزبداني مع فصائل أخرى- إن المفاوضات توقفت بعد طلب الإيرانيين إخلاء الزبداني من سكانها المدنيين، الأمر الذي رأت فيه المعارضة مخططا لتهجير السكان السُّنّة.

وبينما تحدث المرصد السوري لحقوق الإنسان عن سقوط نحو مئتي قذيفة على الفوعة وكفريا أمس، قال التلفزيون السوري إن القصف على البلدتين أوقع قتيلا و12 جريحا.

وتؤكد المعارضة السورية أن مقاتلين من إيران وحزب الله اللبناني متحصنون في البلدتين الشيعيتين، ويساندون قوات النظام والمليشيات، كما تقول إن البلدتين منطلق لقصف بلدات وقرى بريف إدلب.

على صعيد آخر، قال ناشطون إن المعارضة المسلحة فجرت أمس سيارة مسيرة في المدخل الشرقي لمدينة درعا جنوبي سوريا، وإنها تسعى لاقتحام مقار قوات النظام في المدينة، لكنها لا تزال تواجَه بقوة نارية كبيرة.

المصدر : الجزيرة + وكالات