عاطف دغلس- نابلس

شيع سكان مدينة طوباس شمال الضفة الغربية بفلسطين، بعد ظهر اليوم الأحد، جثمان الشهيد الشاب رفيق التاج الذي قتل مساء أمس السبت عند مدخل قرية بيتا جنوب نابلس.

وأطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي النار على التاج للاشتباه في محاولة طعنه أحد الجنود الموجودين هناك، فقتل شهيدا.

وقال عزت صوافطة (قريب التاج) للجزيرة نت إنهم استلموا جثمان الشهيد قبيل ظهر اليوم من معهد الطب العدلي بجامعة النجاح الوطنية في نابلس.

وأكد صوافطة أنهم أقاموا صلاة الجنازة على الشهيد التاج (22 عاما) بمسجد التوحيد في طوباس، وانطلقوا بموكب جنائزي شاركت به قوى الأمن الفلسطيني ومشيعون من مناطق مختلفة، وجاب الشوارع إلى أن وصل لمقبرة المدينة، حيث ووري جثمانه الثرى.

ولفت قريب الشهيد إلى أن التاج يتيم الأب ولديه شقيق أصغر معتقل في سجون الاحتلال، وهو ابن شقيق الأسير المحرر محمد التاج.

احتجاز
وكانت قوة من حرس الحدود الإسرائيلية أطلقت أكثر من خمس رصاصات باتجاه التاج مساء أمس لدى مروره من حاجز متحرك ينصبه جيش الاحتلال باستمرار أمام مدخل بلدة بيتا جنوب نابلس.

وادعت قوات إسرائيلية أنه حاول طعن أحد الجنود، إلا أن شهود عيان نفوا ذلك، مؤكدين أن جيش الاحتلال أحضر سكينا عقب استشهاد الشاب واحتجاز جثمانه لأكثر من ساعة وقام بتصويره بمكان الحادث.

في غضون ذلك، أقدم مستوطن على دهس الطفل محمد نجار (عشر سنوات) عند مفرق قرية يتما جنوب نابلس، وفر من المكان على الفور.

وأصيب نجار بكسر في قدمه اليمنى، ونقل إلى مستشفى رفيديا الجراحي بمدينة نابلس لتلقي العلاج.

المصدر : الجزيرة