الجزيرة نت-الخرطوم

دعت الآلية الأفريقية مجموعة قوى "نداء السودان" المعارضة لاجتماع عاجل في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا الجمعة القادم، في وقت اتفقت فيه كبرى الحركات المتمردة في إقليم دارفور غربي السودان مع بعثة الاتحاد الأفريقي في الإقليم على الحل السلمي للأزمة.

وقال الناطق الرسمي باسم قوى نداء السودان عبد الرحمن أردول، للجزيرة نت، إن قوى الائتلاف  أكدت على موقفها المعلن برغبتها في الحوار القومي الدستوري والسلام الشامل.

وكان نداء السودان وضع شروطا لأي حوار مع الحكومة السودانية بينها وقف الحرب، وتوفير الحريات، وتوصيل الإغاثة للمتضررين، وإيقاف القصف الجوي على المدنيين في مناطق جنوب كردفان والنيل الأزرق ودارفور.

وتضم قوى نداء السودان في عضويتها قوى الإجماع الوطني، وتحالف الجبهة الثورية المشكلة من الحركة الشعبية وحركة تحرير السودان بقيادة مني أركو مناوي وحركة العدل والمساواة، إلى جانب حزب الأمة القومي بقيادة الصادق المهدي.

وختم رئيس الآلية الأفريقية، رئيس جنوب أفريقيا السابق ثابو مبيكي -بداية الشهر الحالي- زيارة للسودان التقى خلالها الرئيس السوداني عمر البشير ومسؤولين في الحكومة السودانية. ولم يكشف مبيكي -الذي يقود وساطة بين الحكومة السودانية وقوى معارضة لها- عما خرج به من لقاءاته، ما عدا نقله إعلان الحكومة استعدادها لمعالجة أزمة دارفور ووقف الحرب في جنوب كردفان والنيل الأزرق.

وكان الأمين العام للحركة الشعبية قطاع الشمال، ياسر عرمان، أعلن اليوم تمسك قوى نداء السودان بحصول الوساطة الأفريقية على تفويض رسمي وواضح بألا تتحكم الحكومة في أي حوار.

وأضاف أن "هذا سيمكن الرئيس مبيكي للمرة الثانية -بعد أن تأكد من مواقف الخرطوم السلبية- أن يقدم تقريرا لمجلس السلم والأمن الأفريقي، ويجب أن يكون لمصلحة شعب السودان والقوى التي تريد السلام الشامل"، بحسب تعبيره.

وانتهت جولة المفاوضات السابقة بين الحكومة والجبهة الثورية في بداية ديسمبر/كانون الأول الماضي دون إحراز تقدم في أيٍّ من الملفات المطروحة للتفاوض.

المصدر : الجزيرة