عوض الرجوب-الخليل

منعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، وفدا فلسطينيا من زيارة الأسير محمد علان المضرب عن الطعام منذ شهرين رفضا للاعتقال الإداري، بينما اقتحم فلسطينيون غاضبون مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في القدس وأعلنوا الاعتصام بداخله تضامنا مع الأسير المضرب.

وأكد النائب العربي بالكنيست (برلمان إسرائيل) أحمد الطيبي، أن تل أبيب منعت اليوم زيارة كان من المقرر أن يقوم بها برفقة الطبيب هاني عابدين والمحامي أسامة السعدي للأسير علان بمستشفى برزلاي في عسقلان.

وأضاف الطيبي -في حديث للجزيرة نت- أن الزيارة اتفق عليها بالأمس مع مدير المستشفى، لكنها ألغيت اليوم رغم المحاولات المتكررة لإتمامها، حيث أكد مدير المستشفى أن المنع جاء بقرار سياسي.

وأضاف أن الوفد -الذي يضم إلى جانبه طبيب عائلة علان (د. عابدين) والمحامي (السعدي)- اجتمع مطولا مع مدير المستشفى، وأجرى اتصالات مكثفة لغرض القيام بالزيارة، معربا عن استغرابه للقرار "الذي جاء من مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو شخصيا، ولا مبرر له على الإطلاق".

متضامنون غاضبون
وفي سياق متصل، اقتحم فلسطينيون غاضبون ظهر اليوم مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في القدس، وأعلنوا الاعتصام بداخله تضامنا مع الأسير علان
.

وقال نجيب علان، وهو أحد المعتصمين في باحات مقر الصليب الأحمر منذ أسبوع، إنهم صعدوا مطالبهم اليوم بسبب -ما أسماه- مراوغة الصليب في الاستجابة لمطالب المعتصمين.

وأوضح أن نحو ثلاثين شابا غادروا مقر الصليب مؤقتا بعد الاستجابة لأحد مطالبهم، وهم يهددون بالعودة مجددا إذا لم تتم الاستجابة لباقي المطالب.

وأوضح أن مطالب المعتصمين تتلخص في إرسال مندوب دائم يكون إلى جانب علان، وإرسال طبيب يوميا لزيارته، وتوفير شروط اعتصام لوالدته وحمايتها أمام المستشفى والسماح لها وللأسرة بزيارته، وإصدار بيان واضح يدين جريمة التغذية القسرية، وأخيرا توفير أجواء مناسبة للمعتصمين داخل مقر اللجنة.

وأوضح أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر وافقت على إرسال طاقم لإجراء فحوصات طبية لوالدة الأسير، مقابل خروج المعتصمين -وعددهم نحو ثلاثين- إلى خارج المقر، وإعطاء فرصة للجنة للاستجابة لباقي المطالب.

المصدر : الجزيرة