أحمد الأمين-نواكشوط
 
نظمت المبادرة الطلابية لمناهضة الاختراق الصهيوني والدفاع عن القضايا العادلة -مساء اليوم الجمعة- وقفة احتجاجية في نواكشوط في الذكرى الثانية لفض اعتصام ميدان رابعة، نددت فيها بما سمته المجازر المستمرة في مصر منذ انقلاب الثالث من يوليو/تموز 2013.
 
وشارك في الوقفة شباب ونساء وإعلاميون، حملوا شعارات رابعة وصورا لضحاياها، ورددوا شعارات تندد "بالجريمة البشعة التي ارتكبت بدم بارد من طرف نظام الانقلاب"، وطالبوا "بموقف حازم من هذا النظام وجرائمه" حسب تعبير رئيس المبادرة الطلابية حبيب ولد أكاه.
 
واعتبر ولد أكاه أن هذه الوقفة تؤكد استمرار الموريتانيين في دعمهم للثورة المصرية ومساندتهم لنضال مناهضي الانقلاب المدافعين عن الشرعية والحق والعدل.
 
وأضاف أن رابعة شكلت محطة بارزة في النضال ضد الانقلاب، قدم المصريون من خلالها أروع النماذج على الثبات على المبدأ والدفاع عنه والتمسك بالسلمية.
 
أحمد ولد وديعة: أكد أن الوقفة تتضامن مع الشعب المصري ضد الطغيان (الجزيرة)
وقفة تضامن
من جانبه أكد الإعلامي الموريتاني أحمد ولد وديعة للجزيرة نت أن الموريتانيين هنا اليوم يرفعون "شعار رابعة" متضامنين مع شعب مصر في ثورته ضد الطغيان والاستبداد، على حد قوله.

وقال إن الوقفة تجدد رسالة مؤداها "أن ما يحدث في مصر ليس شأنا يخص المصريين ولا الإخوان المسلمين ورافضي الانقلاب وإنما هو الجوهر والمركز في معركة الأمة من أجل حريتها وكرامتها وتطبيق شريعتها".

واعتبر ولد وديعة أن الأمة حققت نصرها "يوم انتصرت على الذل والجبن"، معتبرا أن "رابعة شكلت معبرا للأمة إلى الحرية والمجد".

كما كانت "محطة فاصلة انكشفت فيها قوى طالما تبجحت بشعارات الحرية والكرامة ففضحتها رابعة وأظهرتها على حقيقتها قوى مستبدة وداعمة الاستبداد".

وكانت قوات من الجيش والشرطة المصرية قد ارتكبت في 14 أغسطس/آب 2013 مجزرتين بحق المعتصمين المؤيدين للرئيس المعزول محمد مرسي في ميداني رابعة العدوية والنهضة بالعاصمة القاهرة، مما أدى إلى مقتل المئات من المعتصمين.

المصدر : الجزيرة